عملية قرصنة غامضة تستهدف سفينة مرتبطة باسطول الظل الايراني قبالة سواحل اليمن

عملية قرصنة غامضة تستهدف سفينة مرتبطة باسطول الظل الايراني قبالة سواحل اليمن

استيلاء مسلحين على ناقلة نفط في خليج عدن

كشفت تقارير امنية بحرية حديثة عن تعرض سفينة الشحن المعروفة باسم سيمول لعملية قرصنة مسلحة قبالة السواحل اليمنية في خليج عدن حيث اجبر مسلحون مجهولون طاقم السفينة على تغيير مسارها بشكل قسري نحو السواحل الصومالية. واطلقت الناقلة نداء استغاثة عاجل بعد رصد اقتراب زوارق حربية صغيرة منها على بعد مئات الاميال البحرية شرق مدينة المكلا مما دفع الجهات الدولية لمتابعة الحادثة بدقة.

تفاصيل السيطرة على السفينة واوضاع الطاقم

وبين مركز الامن البحري للمحيط الهندي التابع لمهمة الاتحاد الاوروبي ان مجموعة مسلحة مكونة من ستة افراد تمكنت من الصعود الى متن السفينة والسيطرة الكاملة على مقصورتها الرئيسية مؤكدا في الوقت ذاته ان طاقم السفينة لا يزال في حالة جيدة ولم يتعرض لاذى حتى اللحظة. واوضح المتابعون لحركة الملاحة ان السفينة كانت تبحر في مسار تجاري قبل ان تنحرف بوصلتها باتجاه الصومال وسط مخاوف من تزايد وتيرة الهجمات البحرية في المنطقة.

ارتباط السفينة باسطول الظل الايراني

واكدت بيانات دولية ان هذه الناقلة كانت مدرجة ضمن قائمة العقوبات الامريكية منذ فترة باعتبارها جزءا من ما يعرف بـ اسطول الظل الايراني المتهم بنقل النفط والمواد البترولية عبر وسائل تمويهية معقدة. واضافت المعلومات ان السفينة تتبع لشركة تدير عمليات شحن مشبوهة وتورطت في نقل شحنات نفطية وايرانية في مناسبات سابقة مما يفتح الباب امام تكهنات حول دوافع عملية القرصنة الاخيرة.

عودة نشاط القراصنة في المياه الاقليمية

وشدد خبراء الملاحة على ان هذا الحادث يعيد تسليط الضوء على تنامي نشاط القرصنة الصومالية التي شهدت عودة مقلقة خلال الاشهر الماضية بعد سنوات من الهدوء النسبي. واشار المراقبون الى ان تكرار حوادث احتجاز ناقلات النفط والمواد الكيميائية قبالة السواحل اليمنية والصومالية يفرض تحديات امنية كبيرة على حركة التجارة العالمية ويستدعي استجابة دولية حازمة لضمان سلامة الممرات المائية الحيوية.