تراجع نفوذ الليكود وتصدر ايزنكوت للمشهد الانتخابي
كشف استطلاع راي حديث اجرته قناة كان العبرية عن تصدر حزب يشار بقيادة رئيس الاركان السابق غادي ايزنكوت لقائمة الاحزاب الاسرائيلية بحصوله على 24 مقعدا في الكنيست، مما يمنحه تقدما ملحوظا على حزب الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو الذي استقر عند 23 مقعدا. واظهرت النتائج ان الانتخابات التمهيدية داخل الليكود لم تنجح في تحسين موقفه الانتخابي، حيث يرى غالبية المستطلعين ان القائمة الجديدة للحزب لا تحمل فارقا جوهريا عن سابقتها.
واضافت المعطيات ان حزب معا برئاسة نفتالي بينيت جاء في المرتبة الثالثة بـ 14 مقعدا، بينما حافظت الاحزاب الاخرى مثل الديمقراطيين وعوتسما يهوديت واسرائيل بيتنا على مستويات متفاوتة من التمثيل البرلماني. وبينت الارقام ان خريطة الكتل الحزبية لم تشهد تغيرا جذريا، حيث حصد الائتلاف الحالي 52 مقعدا مقابل 57 للمعارضة، مع احتفاظ الاحزاب العربية بقوتها التقليدية.
نتنياهو امام خيارات صعبة وحكومة الوحدة
واوضح المشاركون في الاستطلاع انهم منقسمون بشان مستقبل نتنياهو السياسي، حيث ابدى نحو 37 بالمئة تاييدهم لفكرة انضمامه الى حكومة وحدة وطنية لا يرأسها في حال تعذر تشكيله لحكومة خاصة به. وشدد المستطلعون على اولويات المرحلة المقبلة، حيث تصدرت مطالب تشكيل لجنة تحقيق رسمية في احداث السابع من اكتوبر وقانون تجنيد الجميع القائمة، مما يعكس حالة من الاحتقان الشعبي تجاه السياسات الامنية والاجتماعية القائمة.
رؤية بينيت الامنية ومستقبل القائمة العربية
واكد نفتالي بينيت في سياق حملته الانتخابية ان مفهوم نتنياهو الامني قد انهار تماما منذ السابع من اكتوبر، مقدما رؤية بديلة ترتكز على تغيير جذري في التعامل مع ايران وقطر وحزب الله. واشار بينيت الى عزمه فرض التجنيد الاجباري على جميع القطاعات بما فيها الحريديم لسد العجز في صفوف الجيش الاسرائيلي، معتبرا ان حكومة نتنياهو لا تزال رهينة لمفاهيم قديمة.
وختاما، كشفت تقارير اعلامية عن مساع جارية لاعادة احياء القائمة العربية المشتركة لخوض الانتخابات المقبلة، حيث اتفقت فصائل مثل الجبهة الديمقراطية والتجمع والحركة العربية للتغيير على توحيد صفوفها في خطوة تهدف لتعزيز التمثيل العربي في الكنيست.





