مطالبات جماهيرية بضبط معايير التعاقدات الاجنبية
تتصاعد حدة المطالبات الجماهيرية في الاوساط الرياضية الاردنية مع اقتراب صافرة انطلاق الموسم الكروي الجديد، حيث توجهت انظار المشجعين نحو صفقات المحترفين الاجانب التي تبرمها الاندية، وسط تحذيرات من مغبة التسرع في التوقيع مع لاعبين لا يقدمون الاضافة الفنية المرجوة، وهو ما يضع مجالس ادارات الاندية تحت ضغط كبير لضمان دقة الاختيار.
واوضحت التجارب السابقة ان العديد من الاندية تكبدت خسائر مالية فادحة جراء صفقات لم تثبت جدواها، مما اضطرها لفسخ العقود في منتصف الموسم والبحث عن بدائل مكلفة، الامر الذي دفع الجماهير للمطالبة بضرورة اخضاع اللاعبين الاجانب لاختبارات فنية وطبية دقيقة قبل اتمام التوقيع الرسمي.
تحركات الاندية في سوق الانتقالات
وبينت التحركات الاخيرة ان نادي الحسين اربد كان الاكثر نشاطا في هذا الملف، حيث استقطب المهاجم الكولومبي برايان رياسكوس والنيجيري بول كومولافي مع تجديد عقود محترفيه البرازيليين، بينما اختار الفيصلي تعزيز خطه الخلفي بالبوركيني سايدو سيمبوري، في حين لا يزال الوحدات يدرس خياراته الفنية بانتظار نتائج الفحوصات للسنغالي ديوب بافا، بينما سعى الرمثا لتدعيم هجومه بضم الغامبي الفوسيني غساما.
واكد مشجعون ان نجاح اللاعب الاجنبي لا يرتبط باسمه او جنسيته، بل بقدرته على الانسجام السريع وتقديم الاضافة الحقيقية داخل المستطيل الاخضر، مشددين على ان الظروف المالية الصعبة التي تمر بها الاندية تفرض على الادارات انتهاج سياسة تعاقدية قائمة على الكفاءة والاحتياج الفني الفعلي بدلا من الصفقات العشوائية.
واشار المتابعون الى ان الجماهير اصبحت اكثر وعيا وحذرا تجاه الصفقات الخارجية، مطالبين بضرورة وضع استراتيجيات واضحة لاختيار المحترفين تضمن تحقيق التطلعات والمنافسة على الالقاب بعيدا عن تكرار اخطاء المواسم الماضية التي استنزفت ميزانيات الاندية دون فائدة ملموسة.





