تطورات ميدانية متزامنة مع لقاءات سياسية
شنت القوات الاسرائيلية سلسلة غارات مكثفة استهدفت مواقع في قطاع غزة ومناطق في الجنوب اللبناني، وذلك بالتزامن مع انعقاد اجتماع رفيع المستوى في القدس بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والمبعوث الامريكي جاريد كوشنر، حيث حملت هذه التحركات الميدانية رسائل سياسية وعسكرية واضحة في ظل التوترات الاقليمية الراهنة.
موقف تل ابيب من المفاوضات
واكدت مصادر رسمية ان نتنياهو استغل اللقاء الذي استمر لساعات طويلة لاقناع الوفد الامريكي بضرورة تبني رؤية اسرائيل تجاه حركة حماس، حيث ركزت المباحثات على وصف الحركة بانها تمارس خداعا سياسيا عبر اظهار اعتدال مزيف بينما تواصل تعزيز قدراتها العسكرية وتحصيل الاموال عبر المساعدات والضرائب، مما دفع الجانب الاسرائيلي للتشديد على استمرار العمليات العسكرية.
استراتيجية الضغط العسكري
واضاف المسؤولون في تل ابيب ان الهدف من هذه العمليات هو دفع الاطراف الاخرى نحو تسليم السلاح، معتبرين ان الضغوط الميدانية هي السبيل الوحيد للتعامل مع ما وصفوه بالتهديدات المستمرة، بينما اظهرت التقارير ان نتنياهو نجح في حشد دعم امريكي لموقفه الرافض لاي تهدئة لا تتضمن تفكيك البنية التحتية للفصائل المسلحة في غزة ولبنان.





