تُعد شواطئ البحر الميت والعقبة من أبرز الثروات الطبيعية والسياحية التي يمتلكها الأردن، وتُشكل جزءًا مهمًا من مقوماته البيئية والسياحية والاقتصادية، فضلًا عن كونها متنفسًا طبيعيًا للمواطنين والزوار، ومن هنا، تَبرز الحاجة إلى إيلاء الشواطئ العامة في هاتين المنطقتين مزيدًا من الاهتمام والعناية، بما يَضمن حق المواطنين في الوصول إلى البحر والاستمتاع بمياهه ضمن بيئة نظيفة وآمنة ومهيأة. |
-
-
المنابر الجديدة2026-07-27 -
-
-
