حين يكتب الواحد منا لا يضع كلمات على ورق أو شاشة. إنه يترك جزءا من حياته وروحه. كل جملة خرجت من قلب حقيقي تحمل طيفا لا تراه العين: خوفا قديما، أو فرحا نجا من النسيان، أو ندبة لم تلتئم بعد. لهذا لا تشبه الكتابة صناعة الأثاث أو خبز المعجنات، ولا جمع المعلومات، ولا ترتيب الأفكار. هي طريقة الإنسان في أن يترك نبضه خارج جسده. |
-
النهار خطوتان في تشرين2026-10-15 -
هل هناك فرص ضائعة فعلًا؟2026-10-15 -
جولة الملك .. جهود تتسيّد المشهد2026-10-15 -
-
الأمير الحسين إذ يُجسِّد أنبل القيم2026-10-15
