تحتاجُ قلباً أكولاً شرها بعشر حجرات واسعات يلتهم ما تيسر من أكسجين لا يشوبه فحمٌ وهبابٌ؛ تحتاج هذا وأكثر لتكتب عن زهرة نثرت الرماد الساخن عن تاج رأسها، وبزغت نجمة صبح تبشّر بنهار فسيح. تحتاج جسارة العاشقين القدامى في الليالي المعمورة بالقمر؛ لتغرد بعيدا عن سرب المقالات المدججة بالتحليلات والبيانات والمواقف. هذا زمن الحروب وانبعاجات الخُطى، فكيف يسايرك قلبك لتتغزل بشهر يكتئب مقرفصا على مفارق الفصول؟ أهذا المضطرب المشدوه على عتبات الصفرة والذبول يستحق أن تغني له وترسمه بالكلمات. |
-
هل هناك فرص ضائعة فعلًا؟2026-10-15 -
جولة الملك .. جهود تتسيّد المشهد2026-10-15 -
-
الأمير الحسين إذ يُجسِّد أنبل القيم2026-10-15 -
