مع عودة جلالة الملك عبدالله الثاني من جولته الخارجية، وعودة رئيس الوزراء إلى ممارسة مهامه، تتجه الأنظار إلى الداخل الأردني أكثر من أي وقت مضى، فالمنطقة تعيش تحولات متسارعة، والاقتصاد يواجه تحديات متراكمة، والمواطن ينتظر قبل أي شيء أن يرى دولة قوية بمؤسساتها، عادلة في قراراتها، حاسمة في مواجهة كل أشكال الفساد الإداري. |
-
-
وزير الداخلية شكراً: بَيَّضْت وجوهنا2026-07-02 -
الفيدرالي.. وخفض الفائدة الاقتصادية2026-07-02 -
«المعجزة» الأردنية في فنزويلا2026-07-02 -
