مع عودة جلالة الملك عبدالله الثاني من جولته الخارجية، وعودة رئيس الوزراء إلى ممارسة مهامه، تتجه الأنظار إلى الداخل الأردني أكثر من أي وقت مضى، فالمنطقة تعيش تحولات متسارعة، والاقتصاد يواجه تحديات متراكمة، والمواطن ينتظر قبل أي شيء أن يرى دولة قوية بمؤسساتها، عادلة في قراراتها، حاسمة في مواجهة كل أشكال الفساد الإداري. |
-
الملك في ماليزيا شراكات جديدة وتنسيق هام2026-10-13 -
مقاعد ممتلئة وأفكار شاغرة2026-10-13 -
هل نجحت الحكومة؟2026-10-13 -
-
تحصين المجتمع ضرورة أمنية2026-10-11
