تعود الهجمات الجوية و الصاروخيه بعد مائة يوم من اول مواجهة بين اسرائيل وايران وامريكا لنعود بذلك الى المربع الاول الذي بدا في نهاية شباط من العام الحالي ...
في هجمات الامس وصباح اليوم بين ايران واسرائيل ودخول الحوثيين على الخط بما يسمى بوحدة الساحات وهذا التصعيد من قبل الحوثيين واغلاق مضيق المندب في وجه الملاحه الاسرائيليه والتهديد باغلاقه كاملا يدخل المنطقة في دوامة جديدة من الصراع لن تتوقف ابدا ولن تتنتهي بسلام...
الهجمات اليوم كانت جرس انذار جديد من ايران بانها لا زالت تملك اوراق قوة وسلاحا يحمي تلك الاوراق وهي التحكم بمضيق هرمز بشكل شبه كامل...
بعد مائه يوم لا زالت مطالب ايران كما هي لم تتغير، الاموال المجمدة وضرورة الافراج عنها، واليورانيوم المخصب وضرورة انتاجه بكل طاقته..ومطالب امريكا فتح المضيق للملاحة والتخلي عن البرنامج النووي ..
وفي كل الحالات لم يتوصل الطرفين الى حل نهائي ابدا والكل متمسك بمطلبه والذي يعتبره شرعيا وحقا مكتسبا....
كل جهود التهدئة والهدنة ذهبت هباءا بعد تجدد الهجمات والسؤال ما المطلوب الان وما هو المحتمل غذا؟ المطلوب الان من ايران ليونة في موقفها وتركها للبنان وشانه وتخليها عن الحوثيين وفتح مضيق هرمز ولكن هذا له ثمن غالي وهو الاموال المجمدة التي ان افرج عنها سيتم رفع سويه الحياة الاقتصادية والمعيشية للايرانيين كافة، امريكا ايضا عليها التخلي عن دعم اسرائيل وعدم اعطائها الضوء الاخضر لضرب واستباحة الجنوب والعاصمة بيروت .
على امريكا اتخاذ قرار يلجم اسرائيل ويضع حدا لها ولطموحها اللامحدود تجاه لبنان وجره لمعاهدة سلام من جديد بعد اتفاق 17 ايار الذي سقط بعد عام من التوقيع عليه بعد اجتياح بيروت في حزيران من عام 1982 ان العودة الى المربع الاول ونقطة الصفر من جديد هو السيناريو الجديد في المنطقة حيث لا احد جاهز لتقديم اكثر مما قدم ابدا واسرائيل تنتظر وتطلب بالحاح من ترامب القضاء على السلاح النووي الايراني...
بعد مائة يوم لا يوجد منتصرا في تلك الحرب، بعد مائة يوم العالم هو من خسر ودول الجوار هي من تضرر من تلك الحرب، بعد مائة يوم اسعار النفط ارتفعت لمستويات عالية لا تقدر الشعوب على تحملها ولا الحكومات، بعد مائة يوم ينظر العالم الى مباريات كاس العالم والى الفريق الايراني هل يشارك ام لا رغم انه حصل على تاشيرات وتصريح دخول لامريكا للمشاركة، بعد مائة يوم خسرت الدول المحيطة الكثير من امنها واستقرارها الذي كانت تنعم به، بعد مائة يوم ينتظر العالم قرارا هاما بوقف الحرب وبدا مباحثات جادة تقود الى اجراءات عملية بفتح مضيق هرمز والعودة باسعار النقط الى طبيعتها قبل بدء الحرب، بعد مائة يوم لا زالت غزة تنتظر الوعود بالاعمار ووقف العدوان عليها، بعد مائة يوم لا زالت فكرة تخلي ايران عن سلاحها النووي وعدم دخولها النادي النووي المؤلف من تسعة دول موجودة في عقليه ترامب وايمانه بمبدا كارتر الخاص بذلك الملف النووي...
بعد مائة يوم من الحرب نقول ونامل ان يكون هناك انفراج حقيقي وانتهاء للحرب وان بشعر العالم بأسره ان الحرب انتهت، بعد مائة يوم نرى ان صبر العالم بدا ينفذ وان الدول والحكومات باتت على شفير ازمات داخلية تعصف بها نتيجة استمرار الحرب...
نامل ان تبدا جهود للسلام بعد المائة يوم وان تؤدي الى انهاء الصراع ويامل العالم بديغول امريكي قادر على صنع السلام بنفس قدرته على اشعال الحروب..
في هجمات الامس وصباح اليوم بين ايران واسرائيل ودخول الحوثيين على الخط بما يسمى بوحدة الساحات وهذا التصعيد من قبل الحوثيين واغلاق مضيق المندب في وجه الملاحه الاسرائيليه والتهديد باغلاقه كاملا يدخل المنطقة في دوامة جديدة من الصراع لن تتوقف ابدا ولن تتنتهي بسلام...
الهجمات اليوم كانت جرس انذار جديد من ايران بانها لا زالت تملك اوراق قوة وسلاحا يحمي تلك الاوراق وهي التحكم بمضيق هرمز بشكل شبه كامل...
بعد مائه يوم لا زالت مطالب ايران كما هي لم تتغير، الاموال المجمدة وضرورة الافراج عنها، واليورانيوم المخصب وضرورة انتاجه بكل طاقته..ومطالب امريكا فتح المضيق للملاحة والتخلي عن البرنامج النووي ..
وفي كل الحالات لم يتوصل الطرفين الى حل نهائي ابدا والكل متمسك بمطلبه والذي يعتبره شرعيا وحقا مكتسبا....
كل جهود التهدئة والهدنة ذهبت هباءا بعد تجدد الهجمات والسؤال ما المطلوب الان وما هو المحتمل غذا؟ المطلوب الان من ايران ليونة في موقفها وتركها للبنان وشانه وتخليها عن الحوثيين وفتح مضيق هرمز ولكن هذا له ثمن غالي وهو الاموال المجمدة التي ان افرج عنها سيتم رفع سويه الحياة الاقتصادية والمعيشية للايرانيين كافة، امريكا ايضا عليها التخلي عن دعم اسرائيل وعدم اعطائها الضوء الاخضر لضرب واستباحة الجنوب والعاصمة بيروت .
على امريكا اتخاذ قرار يلجم اسرائيل ويضع حدا لها ولطموحها اللامحدود تجاه لبنان وجره لمعاهدة سلام من جديد بعد اتفاق 17 ايار الذي سقط بعد عام من التوقيع عليه بعد اجتياح بيروت في حزيران من عام 1982 ان العودة الى المربع الاول ونقطة الصفر من جديد هو السيناريو الجديد في المنطقة حيث لا احد جاهز لتقديم اكثر مما قدم ابدا واسرائيل تنتظر وتطلب بالحاح من ترامب القضاء على السلاح النووي الايراني...
بعد مائة يوم لا يوجد منتصرا في تلك الحرب، بعد مائة يوم العالم هو من خسر ودول الجوار هي من تضرر من تلك الحرب، بعد مائة يوم اسعار النفط ارتفعت لمستويات عالية لا تقدر الشعوب على تحملها ولا الحكومات، بعد مائة يوم ينظر العالم الى مباريات كاس العالم والى الفريق الايراني هل يشارك ام لا رغم انه حصل على تاشيرات وتصريح دخول لامريكا للمشاركة، بعد مائة يوم خسرت الدول المحيطة الكثير من امنها واستقرارها الذي كانت تنعم به، بعد مائة يوم ينتظر العالم قرارا هاما بوقف الحرب وبدا مباحثات جادة تقود الى اجراءات عملية بفتح مضيق هرمز والعودة باسعار النقط الى طبيعتها قبل بدء الحرب، بعد مائة يوم لا زالت غزة تنتظر الوعود بالاعمار ووقف العدوان عليها، بعد مائة يوم لا زالت فكرة تخلي ايران عن سلاحها النووي وعدم دخولها النادي النووي المؤلف من تسعة دول موجودة في عقليه ترامب وايمانه بمبدا كارتر الخاص بذلك الملف النووي...
بعد مائة يوم من الحرب نقول ونامل ان يكون هناك انفراج حقيقي وانتهاء للحرب وان بشعر العالم بأسره ان الحرب انتهت، بعد مائة يوم نرى ان صبر العالم بدا ينفذ وان الدول والحكومات باتت على شفير ازمات داخلية تعصف بها نتيجة استمرار الحرب...
نامل ان تبدا جهود للسلام بعد المائة يوم وان تؤدي الى انهاء الصراع ويامل العالم بديغول امريكي قادر على صنع السلام بنفس قدرته على اشعال الحروب..
-
أهم مخرجات الحرب المجنونة !!2026-06-08 -
حسمها مدير الترخيص2026-06-08 -
حزيران الذي لم يغادر2026-06-07 -
«البلطجة والزعرنة» تطلان برأسيهما2026-06-07 -
المنتخب الوطني إلــى الـعــالـمـيـــة2026-06-07
