ربط اندرو بيلي محافظ بنك انجلترا استمرار التضخم فوق النسبة المستهدفة بتبعات الحرب في اوكرانيا وتباطؤ النمو الاقتصادي العالمي.
واضاف بيلي خلال مؤتمر للبنك المركزي الايسلندي في ريكيافيك ان هذا التبرير يصبح اقل قبولا مع ظهور مؤشرات على اثار ثانوية للتضخم.
وكانت لجنة السياسة النقدية في بنك انجلترا قد ثبتت اسعار الفائدة في اجتماعها الاخير مع انتظار تقييم التاثير الاقتصادي للصراع الدائر رغم توقعات بارتفاع التضخم نتيجة لصدمة اسعار الطاقة.
واعاد بيلي التاكيد على ان السياسة النقدية تم تشديدها بالفعل بشكل كاف لاستبعاد اي خفض وشيك لاسعار الفائدة مبينا ان هذا التشديد بدا يؤثر فعليا على النشاط الاقتصادي.
وقال بيلي انه يجب متابعة التطورات في منطقة الشرق الاوسط وتاثيرها على الاقتصاد البريطاني والتضخم عن كثب مع تعديل السياسة النقدية عند الحاجة.
واشار بيلي ومعظم اعضاء لجنة السياسة النقدية في تصريحات سابقة الى انهم ليسوا في عجلة من امرهم لاتخاذ خطوات اضافية في رفع تكاليف الاقتراض.
في المقابل لمح صناع السياسة في البنك المركزي الاوروبي الى احتمال رفع اسعار الفائدة في شهر يونيو القادم بعد ان خفضوا اسعار الفائدة بوتيرة اسرع من بنك انجلترا قبل اندلاع الحرب.
وتسع ر الاسواق المالية حاليا احتمال رفع واحد لاسعار الفائدة من بنك انجلترا بمقدار 25 نقطة اساس خلال عام 2026 مع احتمال ضعيف لرفع ثان مقارنة بتوقعات سابقة لزيادات متعددة.
ورحب بيلي بتراجع رهانات الاسواق على التشديد النقدي قائلا انه يامل ان يستمر هذا الاتجاه لكن ذلك سيعتمد على التطورات في منطقة الشرق الاوسط.
وانخفض الجنيه الاسترليني بشكل طفيف مقابل الدولار مع استمرار حالة عدم اليقين بشان اتفاق محتمل لوقف اطلاق النار بين الولايات المتحدة وايران الى جانب تصريحات محافظ بنك انجلترا اندرو بيلي التي قللت من توقعات التشديد السريع للسياسة النقدية.
وافادت تقارير بان واشنطن وطهران توصلتا الى اتفاق مبدئي لتمديد وقف اطلاق النار ورفع القيود المفروضة على الملاحة عبر مضيق هرمز الا ان الاتفاق لا يزال بانتظار موافقة الرئيس الامريكي.
وقالت كريستين كوندبي نيلسن كبيرة استراتيجيي العملات الاجنبية في بنك دانسك ان اقتراب التهدئة في الشرق الاوسط قد يعيد تركيز الاسواق على العوامل الاقتصادية الاساسية.
واضافت ان عودة الاستقرار الجيوسياسي ستسمح بعودة المحركات الاقتصادية الكلية للواجهة من جديد.
وانخفض الجنيه الاسترليني بنسبة 0.2 في المائة ليصل الى 1.3410 دولار ليبقى قريبا من منتصف نطاق تداولاته الاخيرة بين 1.33 و 1.35 دولار بينما تراجع بنسبة 0.1 في المائة على اساس اسبوعي.
ورجحت كوندبي نيلسن ان تكون وتيرة التشديد اقل من تسعير السوق ما قد يضغط على الجنيه الاسترليني مقابل اليورو خلال الفترة المقبلة.
وانخفض الجنيه مقابل اليورو بنسبة 0.1 في المائة ليصل الى 86.77 بنس.





