أكد المحامي أسامة البيطار أن كرة القدم منذ سنوات طويلة لم تعد مجرد مباراة تنتهي مع صافرة الحكم، وتحولت إلى صناعة اقتصادية وقانونية متكاملة تتحرك فيها المليارات كما تتحرك الجماهير.
وقال البيطار في مقال خص به عمون إنّ القميص الذي يرتديه المنتخب ايضا لم يعد مجرد لباس رياضي حيث أعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم اعتماد ثلاثة قمصان رسمية للنشامى لكأس العالم 2026، وتحديد أسعارها رسميًا بالتعاون مع شركة "كيلمي” عاد النقاش المعتاد بين الناس هل من حق الاتحاد احتكار القميص؟ولماذا يصل سعر نسخة اللاعب إلى 60 دينارًا؟ ولماذا تُمنع النسخ غير الرسمية؟
وبين أنه ، كمحامٍ يعمل منذ سنوات في قضايا الملكية الفكرية والعلامات التجارية، يستطيع القول إن كثيرًا من الناس ما زالت تنظر إلى الموضوع بعاطفة المشجع، بينما القانون ينظر إليه كمنتج متكامل له حقوق مالية وتجارية واضحة.
فالقميص اليوم ليس مجرد قطعة قماش انه التصميم بحد ذاته له حقوق و الشعار له حماية قانونية و الهوية البصرية تخضع لعقود و حتى طريقة التسويق والتوزيع والرعاية تدخل ضمن منظومة قانونية وتجارية معقدة جدًا.
وتاليًا نص ما كتبه البيطار:
القميص لمين ؟
منذ سنوات طويلة، لم تعد كرة القدم مجرد مباراة تنتهي مع صافرة الحكم.
العالم كله تغيّر، والرياضة تحديدًا أصبحت صناعة اقتصادية وقانونية متكاملة، تتحرك فيها المليارات كما تتحرك الجماهير في المدرجات ، اليوم، القنوات تتنافس على شراء حقوق البث بمبالغ هائلة، والشركات العالمية تتصارع على الرعاية، واللاعب لم يعد فقط لاعبًا بل "علامة تجارية” قائمة بذاتها، لها صورة وحقوق واستغلال تجاري وتسويقي.
وحتى القميص الذي يرتديه المنتخب لم يعد مجرد لباس رياضي ومع إعلان الاتحاد الأردني لكرة القدم اعتماد ثلاثة قمصان رسمية للنشامى لكأس العالم 2026، وتحديد أسعارها رسميًا بالتعاون مع شركة "كيلمي” عاد النقاش المعتاد بين الناس هل من حق الاتحاد احتكار القميص؟ولماذا يصل سعر نسخة اللاعب إلى 60 دينارًا؟ ولماذا تُمنع النسخ غير الرسمية؟
بصراحة، كمحامٍ يعمل منذ سنوات في قضايا الملكية الفكرية والعلامات التجارية، أستطيع القول إن كثيرًا من الناس ما زالت تنظر إلى الموضوع بعاطفة المشجع، بينما القانون ينظر إليه كمنتج متكامل له حقوق مالية وتجارية واضحة.
فالقميص اليوم ليس مجرد قطعة قماش انه التصميم بحد ذاته له حقوق.
الشعار له حماية قانونية و الهوية البصرية تخضع لعقود و حتى طريقة التسويق والتوزيع والرعاية تدخل ضمن منظومة قانونية وتجارية معقدة جدًا.
ولهذا، من الطبيعي تمامًا أن يكون لاتحاد كرة القدم الحق الحصري في اعتماد القمصان الرسمية ومنح تراخيص بيعها واستغلالها تجاريًا، لأن هذا أصبح جزءًا من الاقتصاد الرياضي الحديث في العالم كله، وليس في الأردن فقط.
لكن رغم ذلك، تبقى الرياضة مختلفة عن أي مشروع تجاري آخر.
فالمشجع الأردني حين يشتري قميص النشامى لا يشعر أنه يشتري "براند" هو يشتري شعورًا معينًا ذكرى، حلمًا جماعيًا.وصورة يريد أن يعيشها مع الناس.
ولهذا تحديدًا، تبقى العلاقة بين الرياضة والجمهور علاقة شديدة الحساسية، لأن الناس ترى المنتخب جزءًا من هويتها الوطنية، وليس مجرد منتج معروض للبيع.
وأعتقد أن التحدي الحقيقي اليوم ليس فقط في حماية الحقوق التجارية للاتحاد أو الشركات الراعية، بل في القدرة على تحقيق التوازن بين الاستثمار الرياضي وبين إبقاء المنتخب قريبًا من الناس.
فالنجاح الحقيقي لا يُقاس فقط بعدد القمصان المباعة، بل بمدى حضور هذا القميص في الشارع الأردني، وفي المدرجات، وبين الشباب والأطفال الذين يرون فيه شيئًا أكبر من مجرد تصميم رياضي.
العالم يا سادة دخل مرحلة أصبحت فيها الرياضة واحدة من أقوى الصناعات تأثيرًا وربحًا ونفوذًا، والأردن اليوم يدخل هذا المشهد بصورة أوضح بعد التأهل التاريخي للمونديال.
وهذا أمر إيجابي ومهم. لكن يبقى الأهم دائمًا ألا نخسر روح اللعبة ونحن نحولها إلى صناعة وان نسأل القميص لمين ؟
وقال البيطار في مقال خص به عمون إنّ القميص الذي يرتديه المنتخب ايضا لم يعد مجرد لباس رياضي حيث أعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم اعتماد ثلاثة قمصان رسمية للنشامى لكأس العالم 2026، وتحديد أسعارها رسميًا بالتعاون مع شركة "كيلمي” عاد النقاش المعتاد بين الناس هل من حق الاتحاد احتكار القميص؟ولماذا يصل سعر نسخة اللاعب إلى 60 دينارًا؟ ولماذا تُمنع النسخ غير الرسمية؟
وبين أنه ، كمحامٍ يعمل منذ سنوات في قضايا الملكية الفكرية والعلامات التجارية، يستطيع القول إن كثيرًا من الناس ما زالت تنظر إلى الموضوع بعاطفة المشجع، بينما القانون ينظر إليه كمنتج متكامل له حقوق مالية وتجارية واضحة.
فالقميص اليوم ليس مجرد قطعة قماش انه التصميم بحد ذاته له حقوق و الشعار له حماية قانونية و الهوية البصرية تخضع لعقود و حتى طريقة التسويق والتوزيع والرعاية تدخل ضمن منظومة قانونية وتجارية معقدة جدًا.
وتاليًا نص ما كتبه البيطار:
القميص لمين ؟
منذ سنوات طويلة، لم تعد كرة القدم مجرد مباراة تنتهي مع صافرة الحكم.
العالم كله تغيّر، والرياضة تحديدًا أصبحت صناعة اقتصادية وقانونية متكاملة، تتحرك فيها المليارات كما تتحرك الجماهير في المدرجات ، اليوم، القنوات تتنافس على شراء حقوق البث بمبالغ هائلة، والشركات العالمية تتصارع على الرعاية، واللاعب لم يعد فقط لاعبًا بل "علامة تجارية” قائمة بذاتها، لها صورة وحقوق واستغلال تجاري وتسويقي.
وحتى القميص الذي يرتديه المنتخب لم يعد مجرد لباس رياضي ومع إعلان الاتحاد الأردني لكرة القدم اعتماد ثلاثة قمصان رسمية للنشامى لكأس العالم 2026، وتحديد أسعارها رسميًا بالتعاون مع شركة "كيلمي” عاد النقاش المعتاد بين الناس هل من حق الاتحاد احتكار القميص؟ولماذا يصل سعر نسخة اللاعب إلى 60 دينارًا؟ ولماذا تُمنع النسخ غير الرسمية؟
بصراحة، كمحامٍ يعمل منذ سنوات في قضايا الملكية الفكرية والعلامات التجارية، أستطيع القول إن كثيرًا من الناس ما زالت تنظر إلى الموضوع بعاطفة المشجع، بينما القانون ينظر إليه كمنتج متكامل له حقوق مالية وتجارية واضحة.
فالقميص اليوم ليس مجرد قطعة قماش انه التصميم بحد ذاته له حقوق.
الشعار له حماية قانونية و الهوية البصرية تخضع لعقود و حتى طريقة التسويق والتوزيع والرعاية تدخل ضمن منظومة قانونية وتجارية معقدة جدًا.
ولهذا، من الطبيعي تمامًا أن يكون لاتحاد كرة القدم الحق الحصري في اعتماد القمصان الرسمية ومنح تراخيص بيعها واستغلالها تجاريًا، لأن هذا أصبح جزءًا من الاقتصاد الرياضي الحديث في العالم كله، وليس في الأردن فقط.
لكن رغم ذلك، تبقى الرياضة مختلفة عن أي مشروع تجاري آخر.
فالمشجع الأردني حين يشتري قميص النشامى لا يشعر أنه يشتري "براند" هو يشتري شعورًا معينًا ذكرى، حلمًا جماعيًا.وصورة يريد أن يعيشها مع الناس.
ولهذا تحديدًا، تبقى العلاقة بين الرياضة والجمهور علاقة شديدة الحساسية، لأن الناس ترى المنتخب جزءًا من هويتها الوطنية، وليس مجرد منتج معروض للبيع.
وأعتقد أن التحدي الحقيقي اليوم ليس فقط في حماية الحقوق التجارية للاتحاد أو الشركات الراعية، بل في القدرة على تحقيق التوازن بين الاستثمار الرياضي وبين إبقاء المنتخب قريبًا من الناس.
فالنجاح الحقيقي لا يُقاس فقط بعدد القمصان المباعة، بل بمدى حضور هذا القميص في الشارع الأردني، وفي المدرجات، وبين الشباب والأطفال الذين يرون فيه شيئًا أكبر من مجرد تصميم رياضي.
العالم يا سادة دخل مرحلة أصبحت فيها الرياضة واحدة من أقوى الصناعات تأثيرًا وربحًا ونفوذًا، والأردن اليوم يدخل هذا المشهد بصورة أوضح بعد التأهل التاريخي للمونديال.
وهذا أمر إيجابي ومهم. لكن يبقى الأهم دائمًا ألا نخسر روح اللعبة ونحن نحولها إلى صناعة وان نسأل القميص لمين ؟





