انخفضت عوائد سندات حكومات منطقة اليورو اليوم الاثنين، مدفوعة بآمال متجددة بامكانية التوصل لاتفاق بين الولايات المتحدة وايران، ما قد يؤدي الى اعادة فتح مضيق هرمز.
وأسهم ذلك في تهدئة المخاوف التضخمية وتقليص التوقعات باتجاه تشديد قوي للسياسة النقدية من قبل البنك المركزي الاوروبي.
وجاءت تحركات تكاليف الاقتراض متاثرة ايضا بتقلبات اسعار النفط، التي هبطت بنحو 5 في المئة الى ادنى مستوياتها في اسبوعين، مع تحسن شهية المستثمرين للمخاطرة بفعل التفاؤل بامكانية التوصل الى اتفاق سلام، رغم استمرار الخلافات الرئيسية بين الاطراف.
وقال وزير الخارجية الامريكي ماركو روبيو يوم الاثنين، ان الولايات المتحدة ستتوصل الى اتفاق جيد مع ايران، او ستتعامل معها بطريقة اخرى.
وفي اسواق المال، تراجعت توقعات المستثمرين لمسار اسعار الفائدة، اذ باتت الاسواق ترجح ان يبلغ سعر فائدة الايداع لدى البنك المركزي الاوروبي 2.57 في المئة بحلول ديسمبر (كانون الاول)، مقارنة مع 2.65 في المئة في اواخر تعاملات الجمعة الماضي، وذلك من المستوى الحالي البالغ 2 في المئة.
كما اظهرت التسعيرات انخفاض احتمال تنفيذ اول رفع لاسعار الفائدة الشهر المقبل الى 70 في المئة مقابل 80 في المئة سابقا.
وهبطت عوائد السندات الالمانية لاجل عامين، الاكثر حساسية لتوقعات اسعار الفائدة، بمقدار 6.5 نقطة اساس الى 2.5758 في المئة، وهو ادنى مستوى لها منذ 8 مايو (ايار) الحالي.
وكانت هذه العوائد قد سجلت 2.771 في المئة في اواخر مارس (اذار) الماضي، وهو اعلى مستوى منذ يوليو (تموز) 2024.





