صعدت الاسهم الاسيوية يوم الجمعة مدفوعة بمكاسب محدودة سجلتها وول ستريت، فيما واصلت اسعار النفط ارتفاعها وسط استمرار الغموض بشان فرص انهاء الحرب مع ايران.
وكانت اسعار النفط قد تراجعت خلال تعاملات الخميس في الاسواق الاميركية، ما خفف الضغوط على سوق السندات ودفع العوائد الى الانخفاض بعدما بلغت في وقت سابق من الاسبوع مستويات مرتفعة اثارت مخاوف من تباطؤ الاقتصاد العالمي واثرت سلبا على الاسهم والبتكوين ومختلف الاصول الاستثمارية، وفق وكالة اسوشييتد برس.
كما سجلت العقود الاجلة للاسهم الاميركية ارتفاعا طفيفا، بينما قفز مؤشر نيكي 225 الياباني بنسبة 2.7 في المائة ليصل الى 63.352.44 نقطة، واظهر تقرير اقتصادي ان التضخم في اليابان تباطا الى ادنى مستوى له في اربع سنوات خلال ابريل (نيسان) عند 1.4 في المائة رغم ارتفاع اسعار النفط والغاز نتيجة الحرب.
وفي كوريا الجنوبية ارتفع مؤشر كوسبي بنسبة 0.6 في المائة ليصل الى 7.860.59 نقطة.
اما في هونغ كونغ فقد صعد مؤشر هانغ سينغ بنسبة 1.2 في المائة الى 25.685.65 نقطة، فيما ارتفع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.5 في المائة الى 4.096.24 نقطة.
وسجل مؤشر ستاندرد اند بورز ايه اس اكس 200 الاسترالي مكاسب بنسبة 0.5 في المائة ليصل الى 8.664 نقطة، بينما ارتفع مؤشر تايكس التايواني بنسبة 1.5 في المائة، وصعد مؤشر سينسكس الهندي بنسبة طفيفة بلغت 0.2 في المائة.
وظلت اسعار النفط مرتفعة بفعل الاضطرابات المستمرة في مضيق هرمز الممر الحيوي لنقل النفط والغاز، حيث لا تزال حركة الشحن اقل بكثير من مستوياتها التي كانت سائدة قبل اندلاع الحرب مع ايران في اواخر فبراير (شباط)، كما ساهم تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وايران في تعزيز حالة عدم اليقين في الاسواق.
وفي واشنطن واجه الجمهوريون في الكونغرس صعوبة في تامين الاصوات اللازمة لاقرار تشريع يجبر الرئيس الاميركي دونالد ترمب على الانسحاب من الحرب، ما ادى الى تاجيل التصويت على المشروع حتى يونيو (حزيران).
وارتفع خام برنت المعيار العالمي للنفط بنسبة 1.5 في المائة الى 104.08 دولار للبرميل بعدما كان يتداول قرب 70 دولارا فقط قبل اندلاع الحرب في فبراير، كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الاميركي بنسبة 0.9 في المائة الى 97.25 دولار للبرميل.
وقال وارن باترسون وايوا مانثي استراتيجيا السلع في بنك اي ان جي في مذكرة بحثية ان الاسواق لا تزال تترقب مؤشرات واضحة على احراز تقدم في اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وايران، ورغم بعض بوادر التفاؤل فان حالة عدم اليقين لا تزال مهيمنة.
وفي وول ستريت حققت الاسهم الاميركية مكاسب محدودة الخميس اذ ارتفع مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بنسبة 0.2 في المائة الى 7.445.72 نقطة، وصعد مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.6 في المائة الى 50.285.66 نقطة، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب الذي يضم شركات التكنولوجيا بنسبة 0.1 في المائة الى 26.293.10 نقطة.
وتراجعت اسهم شركة انفيديا بنسبة 1.8 في المائة رغم اعلان نتائج فصلية فاقت التوقعات بدعم من طفرة الذكاء الاصطناعي، في وقت يرى فيه بعض المحللين ان السهم لا يزال مقوما باقل من قيمته الحقيقية.
في المقابل ارتفعت اسهم شركة ساوث ويست ايرلاينز بنسبة 2.7 في المائة، وصعدت اسهم شركة اميركان ايرلاينز بنسبة 4.9 في المائة مع تراجع اسعار النفط قبل ان تعاود الارتفاع لاحقا، بينما قفز سهم رالف لورين بنسبة 13.9 في المائة عقب اعلان نتائج فصلية قوية تجاوزت توقعات السوق.
وفي اسواق السندات بلغ عائد سندات الخزانة الاميركية لاجل 10 سنوات نحو 4.56 في المائة صباح الجمعة منخفضا من مستوى تجاوز 4.67 في المائة في وقت سابق من الاسبوع عندما دفعت المخاوف التضخمية المرتبطة بالحرب عوائد السندات الى الارتفاع الحاد.
اما في سوق العملات فقد ارتفع الدولار الاميركي الى 159.02 ين ياباني مقارنة بـ158.98 ين في الجلسة السابقة، بينما تراجع اليورو بشكل طفيف الى 1.1613 دولار مقابل 1.1619 دولار.





