وقعت قطر للطاقة مذكرة تفاهم مع الحكومة المصرية وشركة إكسون موبيل، وذلك للتعاون في استغلال اكتشافات الغاز في قبرص عبر البنية التحتية المصرية الخاصة بتصدير الغاز والغاز الطبيعي المسال.
وقالت الشركة في بيان لها، إن هذه المذكرة تتيح للأطراف الثلاثة دراسة فرص النمو المستقبلية والأطر التجارية المرنة التي توفرها مصر بفضل موقعها وبنيتها التحتية المتميزة في قطاع الغاز.
واضاف البيان ان هذه الاتفاقية تبرز دور مصر كمركز محتمل لغاز منطقة شرق البحر الابيض المتوسط، بما يدعم التكامل بين مصر وقبرص في قطاع الغاز الطبيعي والاستخدام الامثل للبنية التحتية القائمة.
تعزيز التعاون الاقليمي
وقال وزير الدولة لشؤون الطاقة القطري والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة سعد بن شريدة الكعبي ان مذكرة التفاهم هذه تمثل خطوة مهمة في تعزيز التعاون الاقليمي في مجال الطاقة عبر شرق البحر الابيض المتوسط من خلال اطلاق العنان للامكانات التجارية طويلة الاجل لموارد الغاز الطبيعي في تلك المنطقة.
واضاف الكعبي نتطلع الى التعاون الوثيق مع الحكومة المصرية وشريكتنا الاستراتيجية اكسون موبيل لتحقيق اهداف هذه المذكرة لما فيه مصلحة جميع الاطراف.
وبحسب البيان يجسد التعاون النوايا المشتركة للاطراف الموقعة على المذكرة لتطوير حلول طاقة متكاملة ومستدامة تجاريا، بما يدعم الطلب الاقليمي المتزايد ويعزز الروابط بين الاسواق الاقليمية والدولية.
دور مصر المحوري
واشار البيان الى ان الاتفاقية من شانها تعزيز دور مصر في منطقة شرق البحر الابيض المتوسط، ودعم التزامها بتطوير قطاع الطاقة الاقليمي عبر شراكات قوية وتكامل في البنى التحتية.
كما توقعت قطر للطاقة ان تسهم المبادرة في تعزيز التعاون الاقليمي وتنويع مصادر الامدادات في الاسواق العالمية، وياتي ذلك في ظل تنامي اهمية غاز شرق المتوسط مصدرا رئيسا للطاقة بالنسبة لاوروبا والاسواق الدولية.
وتعد قطر للطاقة من اكبر شركات الطاقة العالمية، وتتصدر سوق الغاز الطبيعي المسال عالميا، بينما تواصل توسيع استثماراتها وشراكاتها الدولية في مجالات الغاز والطاقة منخفضة الانبعاثات.
ومن جهته قال رئيس مجلس وزراء مصر مصطفى مدبولي ان التعاون مع الشركات العالمية الكبرى في قطاع الغاز ياتي في اطار توجه مصر لتعظيم الاستفادة الاقتصادية من المقومات التي تمتلكها البلاد، وفق بيان وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية.
واشار مدبولي الى ان البنية التحتية المصرية للغاز الطبيعي تمثل ميزة تنافسية مهمة، تتيح استقبال انتاج الاكتشافات القبرصية واعادة تصديره عبر مصر، بما يعزز دورها كمركز اقليمي للطاقة في شرق المتوسط والمنطقة.





