اغتيال قيادي حماس الحداد يرجئ حسم زعامة الحركة وانتخابات داخلية مرتقبة

اغتيال قيادي حماس الحداد يرجئ حسم زعامة الحركة وانتخابات داخلية مرتقبة

شيع اهالي غزة امس عز الدين الحداد القائد العسكري في حركة حماس والذي لقي حتفه في غارة اسرائيلية استهدفته مساء الجمعة وسط مدينة غزة.

وبذلك تكون اسرائيل قد تمكنت من القضاء على معظم اعضاء المجلس العسكري لكتائب القسام باستثناء شخص واحد وهو محمد عودة الذي يعتبر من بين المشرفين على هجوم السابع من اكتوبر.

ويعتبر الحداد البالغ من العمر 56 عاما من الجيل الاول في كتائب القسام حيث تدرج في المناصب القيادية من ناشط ميداني بارز الى القيادة العامة للحركة.

واصبح الحداد الشخصية العسكرية الابرز في قطاع غزة بعد اغتيال اسرائيل للقيادات الاخرى في المجلس العسكري.

وترى اسرائيل ان القضاء على الحداد سيساهم في دفع خطط نزع سلاح حماس قدما.

ولاحقت اسرائيل الحداد لعقود ونفذت عدة محاولات لاغتياله اصيب في بعضها بجروح بما في ذلك خلال الحرب الاخيرة حيث اصيب مرتين بجروح متفاوتة.

وعلمت مصادر ان الحداد كان يشتاق لعائلته التي كان يلتقي بها مرة كل عدة اشهر وانه كان في زيارة لزوجته وبناته اللواتي يعشن في شقة سكنية مستاجرة عندما استهدفته اسرائيل.

وجاء اغتيال الحداد في وقت تنشغل فيه حماس بانتخاب رئيس مكتبها السياسي الجديد.

واعلنت الحركة انها اجرت جولة انتخابية ولكن لم يتم حسم النتيجة بعد وستجرى جولة ثانية في وقت لاحق.