انطلقت اعمال وفعاليات منتدى تواصل 2026 في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات بمنطقة البحر الميت، وذلك برعاية سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد.
ويشتمل المنتدى على جلسات متوازية يشارك فيها متحدثون من مختلف مناطق الاردن.
ويعد "تواصل" منتدى حواريا وطنيا تنظمه مؤسسة ولي العهد سنويا، ويهدف الى خلق مساحة تفاعلية لتبادل الافكار والرؤى حول القضايا الوطنية التي تعكس واقع وتطلعات الشباب والمجتمع الاردني.
ولا يقتصر دور المنتدى على تحليل القضايا والتحديات المختلفة بمشاركة جهات رسمية وخاصة واهلية، بل يتعدى ذلك ليكون منصة حيوية وقناة لاصوات الجمهور والشباب.
وترصد مؤسسة ولي العهد على مدار العام اهم وابرز النقاشات والقضايا العامة والتوجهات والمبادرات الوطنية، ويتم تناولها في منتدى "تواصل" من خلال جلسات نقاشية وحوارية مع اصحاب القرار وذوي الاختصاص بمهنية عالية، مما يوفر للباحثين عن الوضوح والمنظور السليم اساسا قويا للمشاركة في رسم التوجهات المستقبلية بشكل افضل.
ويسعى "تواصل" الى تعزيز روح الايجابية والتفاؤل، وتجسيد اهمية التشبيك والحوار البناء والهادف كاداة رئيسة لتمكين جميع اطياف المجتمع وفئاته من المشاركة الفاعلة في عملية صنع القرار، وترسيخ قيم الديمقراطية والمواطنة الصالحة، وتكوين راي عام اكثر استنارة ومشاركة وتمكينا.
ويساعد المنتدى على تعزيز الثقة والتعاون بين الجمهور والشباب والجهات المعنية بشكل اكبر، ويركز على اعادة التوافق بشان الاهداف الرئيسة التي تصب في صالح تنمية الاردن وتقدمه، كل ذلك ضمن اجواء غير رسمية تسودها الشفافية والحيادية والتنوع في الاراء والطروحات العامة الهادفة.
واكد المنتدى ان من اهدافه تعزيز الحوار والمشاركة والمسؤولية العامة واستكشاف الفرص وبناء الجسور وتوظيف الابتكار.
وبين المنتدى انه يهدف لقراءة التحولات العالمية بعمق، وربطها بالسياق المحلي، واستشراف موقع الاردن ضمنها بما يخدم مسارات الشباب وتطلعاتهم.
ويبحث المنتدى في نسخته الرابعة في فرص الغد كنتاج لتفاعل منظومات وسياسات متداخلة تعمل معا في الوقت نفسه، ويوظف الحوار والتنسيق وتكامل الجهود كاساس يعيد رسم ملامح الواقع، طرح يتعامل مع التقدم كعملية مركبة ومشتركة لا تختزل في معادلة واحدة، في عصر محوره التغيير.
واوضح المنتدى انه يركز على تحليل هذه التحولات وتقاطعاتها ما بين الاقتصاد والتكنولوجيا، وما ينتج عنها من تغير في انماط العمل والدخل، الى جانب التحولات التي تمس بنية المجتمعات وادوار المؤسسات، ضمن سياق اقليمي ودولي يعيد ترتيب الاولويات، ويعيد تعريف التقدم وتقاطعاته مع التوجهات الوطنية.





