حماس تؤكد اغتيال عز الدين الحداد القيادي البارز في القسام بغزة

حماس تؤكد اغتيال عز الدين الحداد القيادي البارز في القسام بغزة

أكدت مصادر مطلعة من حركة حماس، اليوم، اغتيال عز الدين الحداد، القائد العام لكتائب القسام، الجناح المسلح للحركة، في غارة إسرائيلية استهدفت شقة سكنية بمدينة غزة.

وبينت ثلاثة مصادر من حماس داخل قطاع غزة، أن عملية التعرف على جثمان الحداد تمت من قبل عائلته والمقربين منه، نظرا لكون الجثمان عبارة عن أشلاء.

واوضحت المصادر أنه سيتم تشييع جثمان الحداد ظهر اليوم.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه، يسرائيل كاتس، اعلنا أن الهجوم الذي استهدف شقة سكنية بحي الرمال في مدينة غزة استهدف الحداد، مشيرين إلى أنه أحد مهندسي هجوم السابع من أكتوبر، وأنه المسؤول عن قتل واختطاف آلاف الإسرائيليين وشن هجمات ضدهم.

وذكرت التقارير أن الهجوم وقع في حوالي الساعة 7:45 من مساء الجمعة، باستهداف شقة سكنية في بناية تقع بحي الرمال وسط مدينة غزة، وهو أحد أرقى الأحياء في القطاع، وبعد ذلك الهجوم بعشر دقائق تقريبا، تم استهداف مركبة في شارع الوحدة.

واسفر الهجومان عن مقتل ما لا يقل عن 7 فلسطينيين، بينما أصيب أكثر من 30 آخرين.

وكشفت مصادر أمنية إسرائيلية لقناة 12 العبرية، أن الهجوم ضد الحداد جاء بعد معلومات استخباراتية دقيقة، وأن المركبة التي استهدفت غادرت مكان استهداف الشقة السكنية، ومنعا لنجاة الحداد أو من كانوا برفقته تم استهدافها وقتل من فيها.

وجاءت عملية اغتيال الحداد في وقت تنهي حركة حماس انتخاب رئيس مكتبها السياسي الجديد، وهو الأمر الذي من المفترض أن ينتهي بتحديد شخصية الرئيس الجديد.

ويعتبر الحداد الشخصية الأبرز في كتائب القسام حاليا داخل قطاع غزة، بعد أن اغتالت إسرائيل القيادات الأخرى من المجلس العسكري، ومنهم القائد السابق محمد الضيف، ومحمد السنوار الذي تولى قيادة الكتائب لاحقا، بينما سبقهم مروان عيسى الذي اغتيل بداية الحرب على القطاع.

واكد العديد من المختطفين الإسرائيليين الذين أفرج عنهم في صفقات التبادل، أنهم التقوا بالحداد.

وفقد الحداد خلال الحرب اثنين على الأقل من أبنائه بينهم ابنه الأكبر صهيب، في سلسلة غارات استهدفتهم، كما قتل زوج ابنته وهو أحد مرافقيه الشخصيين في غارة استهدفته.