نتنياهو يتوعد: لا حصانة لمسلحي حزب الله بعد غارة بيروت

نتنياهو يتوعد: لا حصانة لمسلحي حزب الله بعد غارة بيروت

قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم انه لا حصانة لاعداء اسرائيل، وذلك بعد يوم من استهداف الجيش الاسرائيلي قائدا في حزب الله اللبناني في غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت.

واعلنت اسرائيل ان الهجوم اسفر عن مقتل قائد قوة الرضوان التابعة لحزب الله.

ولم يصدر حزب الله، الذي يسيطر على الضاحية الجنوبية لبيروت، اي بيان بشان الغارة الجوية او مصير القائد.

وقال نتنياهو في بيان: يبدو انه قرا في الصحافة ان لديه حصانة في بيروت، لقد قرا ذلك، ولكن هذا لن يحدث بعد الان، وفقا لوكالة رويترز.

واكد مصدر مقرب من حزب الله، مقتل احمد علي بلوط، مشيرا الى انه قائد عمليات قوة الرضوان، وهي وحدة النخبة في الحزب.

وتجددت الاعمال القتالية بين اسرائيل وحزب الله في الثاني من مارس عندما اطلق الحزب الصواريخ والطائرات المسيرة على اسرائيل ردا على تعرض ايران لهجوم اميركي اسرائيلي مشترك.

وزادت الغارة الجوية الضغوط التي تهدد وقف اطلاق النار في لبنان، والذي حدث بالتزامن مع هدنة في الحرب الاوسع نطاقا في الشرق الاوسط، حيث يعد وقف الضربات الاسرائيلية في لبنان مطلبا ايرانيا رئيسيا في مفاوضات طهران مع واشنطن.

واعلن الرئيس الاميركي دونالد ترمب في 16 ابريل وقف اطلاق النار في لبنان، مما ادى الى انخفاض حدة الاعمال القتالية اذ لم يتعرض محيط بيروت لقصف اسرائيلي منذ اسابيع قبل هجوم الاربعاء.

لكن الطرفين استمرا في تبادل الضربات في الجنوب، حيث اعلنت اسرائيل منطقة امنية من جانب واحد.

وقال نتنياهو ان قائد حزب الله، الذي عرفه الجيش الاسرائيلي باسم احمد علي بلوط، ظن ان بمقدوره الاستمرار في توجيه الاعتداءات ضد قواتنا وبلداتنا من مقره الارهابي السري في بيروت.

واضاف: اقول لاعدائنا باوضح صورة ممكنة: لا حصانة لاي مخرب.

رئيس الوزراء اللبناني: من السابق لاوانه عقد اجتماع رفيع المستوى

قالت وزارة الصحة اللبنانية ان اكثر من 2700 شخص لقوا حتفهم في الحرب الدائرة منذ الثاني من مارس، ونزح اكثر من 1.2 مليون لبناني من منازلهم، معظمهم من الجنوب.

وذكرت اسرائيل ان 17 جنديا قتلوا في جنوب لبنان، بالاضافة الى مدنيين اثنين في شمال اسرائيل.

وافادت وزارة الصحة اللبنانية بمقتل 11 شخصا على الاقل في غارات اسرائيلية استهدفت ثلاث مناطق متفرقة في جنوب لبنان.

واعلن حزب الله تنفيذ 17 عملية ضد القوات الاسرائيلية في جنوب لبنان، بينما اعلن الجيش الاسرائيلي استهداف اكثر من 15 موقعا تابعا للجماعة في الجنوب في اليوم نفسه.

ويقول الجيش الاسرائيلي ان حزب الله اطلق مئات الصواريخ والطائرات المسيرة على اسرائيل منذ الثاني من مارس.

وانشات اسرائيل منطقة امنية اعلنتها من جانب واحد تمتد لمسافة تصل الى 10 كيلومترات داخل جنوب لبنان، قائلة انها تهدف الى حماية شمال اسرائيل من مقاتلي حزب الله المتمركزين في المناطق المدنية.

وفي البداية، جرى اعلان وقف لاطلاق النار في لبنان لمدة عشرة ايام، ثم مدد لثلاثة اسابيع اضافية خلال اجتماع بين سفيري لبنان واسرائيل لدى واشنطن، استضافه ترمب في المكتب البيضاوي.

ويعارض حزب الله بشدة هذه الاتصالات، مما يعكس انقساما بين الجماعة ومعارضيها في لبنان.

وابدى ترمب تطلعه لاستضافة نتنياهو والرئيس اللبناني جوزيف عون في المستقبل القريب، وقال انه يرى فرصة كبيرة لتوصل الطرفين الى اتفاق سلام هذا العام.

لكن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام صرح بانه من السابق لاوانه الحديث عن اي اجتماع رفيع المستوى بين لبنان واسرائيل، وان تثبيت وقف اطلاق النار سيشكل الاساس لاي جولة مفاوضات جديدة قد تعقد في واشنطن.