لم يعد التعديل الوزاري حدثًا يُنتظر بوصفه مدخلًا للإصلاح، بل غدا طقسًا شكليًا تتبدّل فيه العناوين وتبقى المضامين على حالها. تتغير الأسماء، تُستبدل الصور، وتُرفع شعارات براقة، لكن النهج ذاته يعاد إنتاجه بعناية، وكأن المطلوب تجميل المشهد لا معالجته. |
-
نظام الطيبات: ما له وما عليه علميا2026-07-29 -
-
ست دول وثلاث قارات وصداع الـ 64 منتخباً2026-07-20 -
-
هل أرهقت تكاليف الحياة الاردنيين؟2026-06-03
