لم يعد التعديل الوزاري حدثًا يُنتظر بوصفه مدخلًا للإصلاح، بل غدا طقسًا شكليًا تتبدّل فيه العناوين وتبقى المضامين على حالها. تتغير الأسماء، تُستبدل الصور، وتُرفع شعارات براقة، لكن النهج ذاته يعاد إنتاجه بعناية، وكأن المطلوب تجميل المشهد لا معالجته. |
-
-
-
التوجيهي انتهى… فهل بدأ الإصلاح الحقيقي؟2026-09-09 -
-
