الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بالإفراج الفوري عن ناشطي أسطول غزة

الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بالإفراج الفوري عن ناشطي أسطول غزة

جددت الأمم المتحدة مطالبتها لإسرائيل بالإفراج الفوري عن الناشطين البرازيلي تياغو أفيلا والإسباني سيف أبو كشك، المعتقلين ضمن أسطول الصمود الداعم لغزة.

ودعت المنظمة الدولية إلى إجراء تحقيق شامل في الإفادات المقلقة التي تتحدث عن تعرض الناشطين لمعاملة سيئة للغاية.

وأفادت مصادر حقوقية بأن أبو كشك وأفيلا، المحتجزين حاليا في سجن عسقلان، هما جزء من مجموعة كبيرة من النشطاء كانوا على متن أسطول الصمود العالمي المتجه إلى غزة، والذي اعترضته القوات الإسرائيلية في المياه الدولية قبالة سواحل اليونان.

وقال المتحدث باسم المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، ثمين الخيطان، في بيان رسمي: ينبغي على إسرائيل الإفراج بشكل فوري وغير مشروط عن سيف أبو كشك وتياغو أفيلا، اللذين أوقفا في المياه الدولية ونقلا إلى إسرائيل حيث لا يزالان محتجزين دون توجيه أي تهمة إليهما.

واضاف الخيطان: إن إظهار التضامن ومحاولة إيصال مساعدات إنسانية إلى الشعب الفلسطيني في غزة، والذي هو في أمس الحاجة إليها، ليسا جريمة.

وبين الخيطان أن الأسطول، الذي ضم أكثر من 50 سفينة من موانئ في فرنسا وإسبانيا وإيطاليا، انطلق بهدف كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة وإيصال الإمدادات إلى القطاع الفلسطيني.

واتهم ممثلو أفيلا وأبو كشك السلطات الإسرائيلية بإساءة معاملة الناشطين المضربين عن الطعام منذ ستة أيام.

ولفت الخيطان إلى الإفادات المقلقة التي أشارت إلى تعرض أفيلا وأبو كشك إلى سوء معاملة شديدة، داعيا إلى إجراء تحقيق بهذا الخصوص، واكد ضرورة محاسبة المسؤولين بالطرق القانونية.

وقال الخيطان: نطالب بإنهاء لجوء إسرائيل إلى الاعتقال التعسفي ووضع حد لقوانين مكافحة الإرهاب الفضفاضة والغامضة التي تتعارض مع القانون الدولي لحقوق الإنسان.

واضاف الخيطان: يجب على إسرائيل أيضا إنهاء حصارها على غزة والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع الفلسطيني المحاصر وتسهيل ذلك بكميات كافية.