تفاقمت حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بشأن المرور في مضيق هرمز، حيث تتبادل الطرفان التصريحات والتحذيرات في ظل أجواء إقليمية متوترة.
واشنطن أكدت أن اتفاق وقف إطلاق النار مع طهران لم ينته رغم المناوشات الأخيرة، معلنة دعمها لـ «مشروع الحرية» من خلال إرسال حاملة طائرات إلى المنطقة.
في المقابل، تسعى إيران إلى فرض ما وصفته بـ «معادلة جديدة» في المضيق، مهددة السفن التي تخالف القواعد التي تضعها.
وقال الرئيس الامريكي دونالد ترمب إنه على إيران أن ترفع «راية الاستسلام»، معتبرا أن طهران تسعى إلى إبرام اتفاق على الرغم من «الألاعيب الصغيرة» التي تمارسها، ووصف الوضع الحالي بأنه «حرب مصغرة».
واضاف وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن الهدنة لم تنته، موضحا أن «مشروع الحرية» هو إجراء دفاعي ومؤقت، ولكنه حذر إيران من «قوة نارية ساحقة ومدمرة» إذا هاجمت القوات الأميركية أو السفن التجارية.
وبين رئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين أن إيران أطلقت النار على سفن تجارية في 9 مناسبات وهاجمت القوات الأميركية أكثر من 10 مرات، لكن الوضع لا يزال «دون عتبة» استئناف الحرب الشاملة.
واعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» أن حاملة الطائرات «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش» تعبر بحر العرب وعلى متنها أكثر من 60 طائرة، وذلك في إطار فرض حصار بحري على إيران ودعم «مشروع الحرية» في مضيق هرمز.
في المقابل، شدد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف على أن إيران «لم تبدأ بعد»، وأنها تعمل على تثبيت «معادلة جديدة» في هرمز.
وتوعد «الحرس الثوري» برد «حازم» على السفن التي تخالف مسار العبور الإيراني في المضيق.





