كشف الرئيس الامريكي السابق دونالد ترامب عن تفاصيل "مشروع الحرية"، الذي يهدف الى تامين حركة السفن في مضيق هرمز، موضحا ان دولا عديدة طلبت من الولايات المتحدة المساعدة في تحرير سفنها العالقة في المضيق.
واضاف ترامب ان هذه الدول، التي وصفها بانها "اطراف محايدة وبريئة"، لا علاقة لها بالنزاع الدائر في الشرق الاوسط، مبينا ان الولايات المتحدة ابلغت هذه الدول بانها ستعمل على ارشاد سفنها للخروج بامان من الممرات المائية المقيدة، بما يتيح لها استئناف اعمالها "بحرية وكفاءة".
واوضح ترامب ان السفن تعود لدول "لا ترتبط باي شكل" بالاحداث الجارية في الشرق الاوسط، مشيرا الى انه وجه ممثليه لابلاغ تلك الدول بان واشنطن "ستبذل قصارى جهدها" لضمان خروج السفن وطواقمها بامان من المضيق.
واشار ترامب الى ان هذه الدول اكدت انها لن تعود الى المنطقة حتى تصبح امنة للملاحة، مؤكدا ان العملية ستبدا صباح اليوم بتوقيت الشرق الاوسط.
وفي سياق متصل، قال ترامب ان ممثليه يجرون "مناقشات ايجابية للغاية" مع ايران، معتبرا ان هذه المحادثات قد تفضي الى "نتائج ايجابية للجميع".
واكد ترامب ان هذه الخطوة تمثل "بادرة انسانية" من الولايات المتحدة ودول الشرق الاوسط، لافتا الى ان العديد من السفن تعاني من نقص في الغذاء والامدادات الضرورية لبقاء الطواقم في ظروف صحية مناسبة.
وقال ترامب ان هذه المبادرة قد تسهم في اظهار "حسن النية" من جانب الاطراف التي خاضت صراعا خلال الاشهر الماضية.
وحذر ترامب من ان اي عرقلة لهذه العملية الانسانية "سيتم التعامل معها بحزم".





