مسؤولة اممية تتفقد مخيمات النازحين بادلب وتناقش تحديات العودة

مسؤولة اممية تتفقد مخيمات النازحين بادلب وتناقش تحديات العودة

زارت المنسقة الإنسانية المقيمة للأمم المتحدة في سوريا ناتالي فوستيه مخيم بلدة حزانو شمال إدلب والتقت بوزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح لمناقشة تحديات عودة النازحين.

وشملت الجولة مخيم الملعب القديم في بلدة حزانو للاطلاع على الأوضاع المعيشية والإنسانية للنازحين ومعالجة التحديات المتعلقة بعودتهم وفقا لما ذكرته وكالة سانا.

وبحث وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح ومحافظ إدلب محمد عبد الرحمن مع المنسقة الإنسانية ناتالي فوستيه واقع المخيمات في المحافظة وأوضاع النازحين واحتياجاتهم وأهمية استمرار خطة الاستجابة الإنسانية.

كما ناقشوا آليات لتسريع عودة سكان المخيمات إلى مناطقهم الأصلية وضرورة إنهاء هذا الملف مع نهاية العام الحالي.

وطالب أهالي المخيمات بتحسين الواقع الإنساني وتعزيز الاستجابة لاحتياجاتهم والإسراع في إيجاد حلول لعودة من تبقى منهم.

وكان الرئيس أحمد الشرع قد ناقش مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر آليات تطوير التنسيق بين الجهات المعنية ومنظمات الأمم المتحدة لتحسين كفاءة العمل الإنساني في سوريا.

واكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث أهمية إغلاق المخيمات كمرتكز لتحقيق التنمية المستدامة في سوريا خلال مشاركته في ورشة عمل سورية اممية عقدت في دمشق.

وجمعت الورشة الحكومة السورية مع فريق الأمم المتحدة بمشاركة الدول المانحة وممثلي البعثات الدبلوماسية ومنظمات المجتمع المدني بهدف تنسيق الجهود لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

واوضحت المنسقة الإنسانية المقيمة للأمم المتحدة في سوريا ناتالي فوستيه أن الورشة تعد الركيزة الأساسية لوضع إطار تعاون في سوريا مؤكدة تطلعها إلى دعم الحكومة والمجتمع المدني والعمل المشترك من أجل إعادة سوريا إلى حياة طبيعية وكريمة.

وانطلقت ورشة عمل أخرى أقامتها وزارة المالية تحت عنوان سوريا دون مخيمات قبل نهاية عام 2026 بحضور معاون الأمين العام لرئاسة الجمهورية لشؤون مجلس الوزراء علي كده وعدد من الوزراء والمحافظين.

وتضمنت الورشة عروضا قدمها محافظون حول واقع المخيمات والاحتياجات في محافظات إدلب وحلب واللاذقية وحماة والسويداء إلى جانب مداخلات وزارية تناولت أدوار الجهات المعنية وآليات التنسيق.

واكد محافظ حلب المهندس عزام الغريب أن عام 2026 سيكون اخر الأعوام التي يقيم فيها الأهالي في المخيمات مشددا على التزام المحافظة بتنفيذ الحلول السكنية البديلة بالتنسيق مع الجهات المعنية.