خامنئي يتحدى الحصار الامريكي وطهران تدرس اتفاقا محتملا

خامنئي يتحدى الحصار الامريكي وطهران تدرس اتفاقا محتملا

تحدى المرشد الإيراني مجتبى خامنئي الحصار الأميركي، معلنا عن تشكل "فصل جديد" في الخليج العربي ومضيق هرمز.

في المقابل، يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترمب خيارات تشمل ضربات محتملة وخطة للسيطرة على جزء من المضيق لإعادة فتحه تجاريا.

وقال خامنئي في بيان تلاه التلفزيون الرسمي، إن الوجود الأميركي "أهم عامل لانعدام الأمن"، مبينا أن مستقبل المنطقة سيكون "بلا أميركا".

بدوره، ذكر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن الحصار "محكوم بالفشل".

ورأى رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف أن إدارة إيران لـ"هرمز" ستضمن مستقبلاً خالياً من الوجود الأميركي.

وقال مسؤول أميركي، إن كبار القادة العسكريين سيعرضون على ترمب إمكانية اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران.

واضاف قائد قيادة "سنتكوم" براد كوبر، ان الحصار البحري "فعال للغاية" بعد اعتراض 42 سفينة ومنع 41 ناقلة من مغادرة إيران.

في سياق متصل، دعت "الخارجية" الأميركية دولاً شريكة إلى الانضمام إلى "هيكل الحرية البحرية" لضمان الملاحة عبر تقديم معلومات فورية وإرشادات أمنية وتنسيق مشترك.

في الأثناء، قالت مصادر باكستانية لوكالة "رويترز"، إن طهران تدرس اتفاقاً محتملاً وطلبت مهلة للرد.