عدّ الإصغاء أحد المكونات الأساسية في بنية الدعم النفسي والإرشاد العلاجي؛ إذ لا يمكن تصور أي تدخل علاجي فعّال دون وجود عملية إنصات واعية، قائمة على الفهم العميق للتجربة الذاتية للفرد، وتفكيك بنيتها الانفعالية والمعرفية ضمن سياقها النفسي والاجتماعي؛ فالإصغاء هنا لا يُفهم بوصفه استماعًا سلبيًا، بل بوصفه عملية معرفية–انفعالية مركّبة تتضمن الانتباه الانتقائي، وتحليل الرسائل اللفظية وغير اللفظية، وبناء فرضيات تفسيرية أولية تساعد في فهم الحالة النفسية. |
-
-
الأردن فى مواجهة حرب الشائعات2026-04-12 -
مـا يجب التوقُّف عنده في حرب الأربعيـن يومًا2026-04-09 -
-
ماذا لو عاد الإنترنت… لكننا لم نتعلم الدرس؟2026-04-04
