الاردن والكويت تتفقان على عقد مشاورات سياسية لتعزيز التعاون

الاردن والكويت تتفقان على عقد مشاورات سياسية لتعزيز التعاون

اتفقت الاردن والكويت على عقد جولة مشاورات سياسية بين وزارتي الخارجية في البلدين في أقرب وقت ممكن، وذلك بهدف تعزيز التعاون المشترك وتنسيق المواقف حيال القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

واتفق نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الاردني ايمن الصفدي ووزير خارجية دولة الكويت الشيخ جراح جابر الاحمد الصباح على التحضير لعقد الدورة السادسة للجنة العليا المشتركة الاردنية الكويتية، والبناء على الخطوات التي اقرها البلدان في الدورة الخامسة التي عقدت في دولة الكويت.

واكد الصفدي والشيخ جراح عمق العلاقات الاخوية الراسخة التي تجمع البلدين، ووقوف المملكة والكويت معا في مواجهة التحديات التي تواجه المنطقة.

وبحث الوزيران سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، خدمة لمصالحهما المشتركة، وتنفيذا لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني وأخيه سمو الشيخ مشعل الاحمد الجابر الصباح امير دولة الكويت.

واشاد الصفدي بحجم الاستثمارات الكويتية في المملكة، والتي تعكس ثقة المستثمر الكويتي في بيئة الاعمال الاردنية، مؤكدا رغبة المملكة برفعها وزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين.

وجدد الصفدي ادانة المملكة للاعتداءات التي استهدفت الاردن والكويت ودولا عربية، والتاكيد على تضامن المملكة المطلق مع الكويت في كل ما تتخذه من اجراءات وخطوات للدفاع عن سيادتها وامنها، وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

واكد الشيخ جراح تضامن الكويت الكامل مع المملكة والدول العربية ضد الاعتداءات التي استهدفتها.

وشدد الصفدي والشيخ جراح على اهمية ان تفضي الجهود المستهدفة البناء على اتفاق وقف اطلاق النار الى حل مستدام يضمن معالجة كل اسباب التوتر على مدى السنوات الماضية، والتزام القانون الدولي، واحترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار وحرية الملاحة في مضيق هرمز وفق اتفاقية الامم المتحدة لقانون البحار لعام 1982.

وبحث الوزيران الاوضاع في الاراضي الفلسطينية المحتلة، واكدا ضرورة تثبيت الاستقرار في غزة، والتنفيذ الكامل لخطة الرئيس الاميركي، وازالة جميع العوائق امام دخول المساعدات الانسانية الكافية والمستدامة الى القطاع.

واكد الصفدي والشيخ جراح ضرورة وقف جميع الاجراءات التي تقوض جهود حل الدولتين وفرص تحقيق السلام، وخصوصا بناء المستوطنات وتوسعتها وضم الاراضي والاعتداء على حرية العبادة ومحاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس.

وبحث الوزيران الاوضاع في لبنان، وشددا على ضرورة تثبيت وقف اطلاق النار ودعم الحكومة اللبنانية في جهودها فرض سيادتها على كل اراضيها وحصر السلاح بيد الدولة.

واتفق الوزيران على ادامة التواصل والتعاون، وتنسيق الجهود المشتركة لتكريس الامن والاستقرار في المنطقة.