فرنسا تدفع نحو عقوبات أوروبية ضد مستوطنين إسرائيليين متهمين بالعنف في الضفة الغربية

فرنسا تدفع نحو عقوبات أوروبية ضد مستوطنين إسرائيليين متهمين بالعنف في الضفة الغربية

أعرب وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يوم الخميس عن أمله في إقرار عقوبات أوروبية خلال الأيام القادمة ضد المستوطنين الإسرائيليين الذين يتحملون مسؤولية قتل فلسطينيين أو إشعال حرائق في الضفة الغربية المحتلة.

وقال في تصريح لإذاعة فرانس إنفو ان الهدف هو تغيير الأمور وأن تقوم الحكومة الإسرائيلية بتغيير سياستها والسماح بوصول المساعدات إلى غزة.

واضاف ان من الضروري أن توقف الحكومة الإسرائيلية الاستيطان غير الشرعي في الضفة الغربية وأن تنهي أعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون متطرفون وعنيفون.

وبين انه يناصر منذ عام فرض عقوبات على الكيانات والأشخاص المسؤولين عن قتل فلسطينيين أو إشعال حرائق في الضفة الغربية.

وتابع قائلا ان هذه العقوبات الأوروبية كانت مجمدة منذ عام بسبب فيتو مجري وهو فيتو قد يرفع.

واكد انه يعتقد ان فرنسا ستتمكن من فرض هذه العقوبات في الأيام المقبلة.

وتشهد الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967 تصاعدا في أعمال العنف التي يشارك فيها مستوطنون إسرائيليون وقد اشتدت منذ بداية حرب الشرق الأوسط في 28 شباط.

وفيما ذكر الوزير بالتزام فرنسا الثابت بأمن إسرائيل قال ان لم تغير الحكومة الإسرائيلية سياستها وخصوصا في غزة والضفة الغربية فلن يكون بالإمكان التصرف وكأن شيئا لم يكن.