في الأشهر الأخيرة، وجد المستهلك الأردني نفسه أمام موجة ارتفاعات غير مسبوقة في أسعار العديد من السلع الغذائية ومنها اللحوم، على حد سواء المستوردة أو الطازجة المحلية، هذه الأزمة لم تأتِ من فراغ، بل هي نتاج تداخل عوامل خارجية ضاغطة مع قصور داخلي في سرعة الاستجابة مع المتغيرات العالمية، اليوم العالم يشهد اضطراباً في سلاسل التوريد، وارتفاعاً في أجور الشحن خاصة من نواح جغرافية قادمة من الشرق، يرافقه زيادة في الطلب العالمي، وكلها انعكست مباشرة على السوق الأردني، لكن السؤال الذي يفرض نفسه.. هل كان بالإمكان التخفيف من هذه التداعيات لو تحركت السياسات المحلية بشكل استباقي وأكثر سرعة؟. |
-
خسارة بطعم الفوز2026-06-23 -
أولادنا في مهب منصات التواصل2026-06-22 -
-
-
ماذا تعني الاتفاقية الأمريكية الإيرانية؟2026-06-20
