الأردن يبحث تطوير قطاع نقل البضائع وسلاسل الإمداد لمواجهة التحديات

الأردن يبحث تطوير قطاع نقل البضائع وسلاسل الإمداد لمواجهة التحديات

عقدت هيئة تنظيم النقل البري بالتعاون مع وزارة النقل جلسة تشاورية في مبنى الوزارة لبحث أبرز المستجدات في قطاع نقل البضائع وسلاسل الإمداد، وذلك بحضور الأمين العام لوزارة النقل فارس أبو دية، والمدير العام للهيئة رياض الخرابشة، ومشاركة فرق العمل من الجانبين، وياتي هذا في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات متسارعة تلقي بظلالها على حركة التجارة والنقل.

وشارك في الجلسة ممثلون عن الجهات الحكومية المعنية والنقابات والغرف التجارية، وشهدت الجلسة حوارات موسعة ومشاورات معمقة ركزت على أبرز التحديات التي تواجه سلاسل الإمداد، إلى جانب استعراض الفرص المتاحة لتعزيز كفاءة القطاع وتطويره.

وتهدف الجلسة إلى تبادل الآراء وتوحيد الجهود بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة ورفع جاهزية القطاع.

وتركزت النقاشات على سبل تطوير قطاع نقل البضائع وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد، بما يضمن استمرارية تدفق السلع بسلاسة وكفاءة، خاصة في ظل التحديات الإقليمية الراهنة.

وفي ختام الجلسة خلص المشاركون إلى جملة من التوصيات والإجراءات التنفيذية الهادفة إلى تطوير أداء القطاع ورفع كفاءته، واكدت التوصيات على أهمية تسهيل حركة الترانزيت وتعزيز انسيابية عبور البضائع عبر أراضي المملكة، بما يسهم في دعم سلاسل الإمداد ورفع كفاءة المعابر الحدودية التي تربط الأردن بدول الجوار.

وشددت التوصيات على ضرورة تعزيز دور موانئ العقبة كمركز لوجستي إقليمي، بما يعزز من مكانة المملكة كممر تجاري رئيسي في المنطقة.

وقرر المشاركون تشكيل لجنة مشتركة تعنى بدراسة التوصيات ومتابعة تنفيذها، بما يضمن انسيابية حركة نقل البضائع من المملكة وإليها ويعزز كفاءة واستدامة سلاسل الإمداد.

وتاتي هذه الجلسة في إطار حرص وزارة النقل وهيئة تنظيم النقل البري على مواكبة التحديات الإقليمية، من خلال تبني نهج تشاركي قائم على التنسيق المستمر مع مختلف الشركاء، وتقرر عقد هذه اللقاءات بشكل دوري لضمان استدامة سلاسل الإمداد ورفع كفاءة القطاع وتعزيز قدرته على التكيف مع المتغيرات.