استقبل جلالة الملك عبدﷲ الثاني اليوم الأحد الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب في قصر الحسينية، حيث بحثا سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومناقشة أبرز التطورات الإقليمية.
واكد جلالته، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد، أن الشراكة الأردنية الفنلندية شهدت نموا مطردا على مدار أكثر من ستة عقود.
واضاف أن زيارة الرئيس ستوب تمثل فرصة سانحة لاستكشاف آفاق جديدة للتعاون في مجالات حيوية كالتعليم والتكنولوجيا.
وبدوره، أعرب الرئيس الفنلندي عن امتنانه لجلالة الملك على حفاوة الاستقبال.
ولفت إلى وجود أوجه تشابه بين الدور الإقليمي الذي تضطلع به كل من فنلندا والأردن في مساعيهما لتحقيق الاستقرار والاعتماد على الحوار.
واشاد ستوب بحكمة جلالة الملك وجهوده الدؤوبة لتحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط، معربا عن تطلعه للاستماع إلى رؤية جلالته وتقييم الأردن للتطورات الجارية في المنطقة.
وخلال المباحثات، أشار جلالة الملك إلى أن الموقع الاستراتيجي للمملكة ودورها الإقليمي يمثلان أساسا متينا للشراكة والحوار مع فنلندا.
وشدد على أهمية تضافر الجهود لتعزيز الحوار وإيجاد حلول سلمية للنزاعات.
وبين جلالته أن التعاون الدولي يكتسب أهمية بالغة في هذه المرحلة.
واكد استمرار الأردن في دعم جهود تحقيق السلام في المنطقة، بالتنسيق مع الشركاء الدوليين كفنلندا والاتحاد الأوروبي.
وبالحديث عن التطورات الإقليمية، اكد جلالة الملك على أهمية أن يسهم وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في إنهاء الصراع.
واضاف أن ذلك يجب أن يتبعه خطوات إضافية لخفض التوتر وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وشدد جلالته على ضرورة أن يفضي وقف إطلاق النار في لبنان إلى إنهاء الاعتداءات الإسرائيلية.
وبين أن ذلك سيمكن لبنان من الحفاظ على سيادته وأمنه.
ودعا جلالة الملك المجتمع الدولي إلى التصدي لأي محاولات إسرائيلية لاستغلال الأوضاع الإقليمية لتبرير فرض واقع جديد في القدس وغزة والضفة الغربية.
واوضح أن هذه المحاولات تقوض فرص السلام وتنذر بانزلاق المنطقة إلى صراع لا نهاية له.
وحضر المباحثات عدد من كبار المسؤولين، من بينهم رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء يوسف الحنيطي، ومدير مكتب جلالة الملك علاء البطاينة، ووزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي سميرات، والسفير الأردني غير المقيم لدى فنلندا فايز خوري، وسفيرة فنلندا غير المقيمة في الأردن آني ميسكانين.





