تواجه إدارة الرئيس الأميركي ضغوطا متزايدة لمطالبة إسرائيل بوقف إطلاق النار، في ظل تقارير تشير إلى تعليق لبنان للمفاوضات.
وكشفت مصادر مطلعة أن السفيرة اللبنانية في واشنطن، ندى حمادة معوض، أبلغت الوسطاء الأميركيين بأن الحكومة اللبنانية لن تتمكن من المشاركة في الجولة التالية من محادثات السلام مع الجانب الإسرائيلي إلا بعد التوصل إلى وقف لإطلاق النار مسبقا.
ومع أن المفاوضين الأميركيين تركوا مسألة وقف القتال للمحادثات اللبنانية الإسرائيلية، فانهم وعدوا بعرض المسألة على حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي، من دون تقديم التزام واضح بتحقيق هذا الهدف سريعا.
وعلمت مصادر صحفية أن الوسطاء الباكستانيين، الذين يتوسطون بين الولايات المتحدة وإيران، ضغطوا بقوة على الإدارة الأميركية لإلزام إسرائيل بوقف النار في لبنان.
منطقة عازلة
وتجنب مسؤولون في الإدارة الأميركية الرد على أسئلة حول وقف إطلاق النار وعمليات التدمير الواسعة النطاق للقرى اللبنانية، والتي تهدف لإقامة منطقة عازلة داخل الأراضي اللبنانية.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إن الإدارة وافقت أخيرا على تقديم مبلغ 58.8 مليون دولار لبرامج إنسانية جديدة، تهدف إلى توفير المساعدة المنقذة للحياة للنازحين اللبنانيين.
واضاف: سيركز تمويلنا على الغذاء المنقذ للحياة، والصحة، والمياه، ومياه الصرف الصحي، والمأوى، وحاجات الاستجابة لحالات الطوارئ للسكان الأكثر تأثرا بالنزاعات.





