تسببت الحرب الدائرة في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ 15 ابريل 2023 في زعزعة استقرار الحياة اليومية للمواطنين وتحويلها الى كابوس مستمر.
وعبر سكان في الخرطوم التقتهم "الشرق الاوسط" عن تطلعهم لانتهاء المعاناة وعودة الحياة الى طبيعتها.
وروى علي الطيب، وهو طالب هندسة كيميائية توقفت دراسته بسبب الحرب، كيف عاش لحظات رعب خلال الأشهر الأولى من الصراع، ما دفعه وعائلته للنزوح من ولاية النيل الأبيض إلى مدينة تلودي في ولاية جنوب كردفان. وقال: "لم تكن المعاناة مجرد انتقال من مكان الى اخر، بل كانت انهيارا لمستقبلي التعليمي". واضاف: "اعمل الان بائعا في متجر صغير بعد توقف دراستي، واعيش يوما بيوم على أمل العودة الى مقاعد الجامعة".
واما عواطف عبد الرحمن، التي فقدت ابنها وتعرض منزلها للقصف في ام درمان، وتعمل الان بائعة شاي على قارعة الطريق، فقالت: "كل ما اتمناه هو انتهاء الحرب وعودة ابني سالما".





