اعلن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الاحمر والهلال الاحمر عن دخول شحنة من الامدادات الطبية المنقذة للحياة ومساعدات اخرى الى ايران في اول عملية من نوعها منذ اندلاع الحرب.
واوضح الاتحاد ان الشحنة دخلت البلاد يوم الاحد.
وقال المتحدث باسم الاتحاد توماسو ديلا لونغا للصحافيين في جنيف ان قافلة الشاحنات التي انطلقت من العاصمة التركية انقرة الجمعة تمثل واحدة من اولى الشحنات العابرة للحدود من الامدادات الطبية التي ترسلها اي منظمة منذ بدء النزاع اثر الضربات الاسرائيلية والاميركية على ايران في 28 شباط.
واضاف ان الاتحاد ارسل مجموعات طبية خاصة بالاصابات لتقديم رعاية فورية ومنقذة للحياة.
واشار الى ان العملية حيوية اذ ان سلاسل الامداد الانسانية الى ايران تعرضت لاضطرابات شديدة في الاسابيع الاخيرة بسبب النزاع ما يجعل ايصال الامدادات الطبية والاغاثية الاساسية الى المحتاجين اكثر صعوبة وكلفة.
ولفت ديلا لونغا الى ان الاتحاد يعتزم ادخال مزيد من هذه المجموعات خلال الاسابيع الثلاثة المقبلة.
من جهتها اعلنت اللجنة الدولية للصليب الاحمر انها سلمت الاثنين اول شحنة مساعدات عابرة للحدود الى ايران بلغت 171 طنا من مواد الاغاثة الاساسية.
واوضحت انها ارسلت 14 شاحنة من مستودعها في الاردن محملة بمواد منزلية اساسية تكفي لتلبية احتياجات نحو 25 الفا و90 شخصا بينها بطانيات وفرش وخزانات مياه وادوات مطبخ واغطية بلاستيكية ومصابيح تعمل بالطاقة الشمسية.
كما ذكرت اللجنة انها قدمت 200 مولد كهرباء و100 مضخة مياه تم شراؤها محليا لجمعية الهلال الاحمر الايراني لدعم عمليات الاغاثة والانقاذ.
وقال رئيس بعثة اللجنة الدولية في ايران فنسنت كاسار نامل ان توفر هذه الشحنة بعض الاغاثة للمجتمعات التي تعاني من التاثير المدمر للنزاع في وقت لا تزال الاحتياجات الانسانية مرتفعة في انحاء البلاد.
واضاف نسعى الى توسيع دعمنا في الاسابيع المقبلة ومواصلة مساندة الجهود الانسانية للهلال الاحمر الايراني.
واشار ديلا لونغا الى الضغوط الكبيرة التي يتعرض لها الهلال الاحمر الايراني موضحا انه خسر اربعة من عمال الاغاثة فيما كانوا يؤدون واجبهم اثناء انقاذ الارواح منذ اندلاع الحرب مضيفا ان ذلك غير مقبول.





