اسرائيل تحيي ذكرى المحرقة النازية سرا خوفا من هجمات محتملة

اسرائيل تحيي ذكرى المحرقة النازية سرا خوفا من هجمات محتملة

في خطوة وصفت بالذكية، قامت اسرائيل باحياء ذكرى ضحايا المحرقة النازية بشكل سري وقبل الموعد المحدد بعدة ايام، وذلك تحسبا لاي هجمات محتملة من قبل ايران او حزب الله او الحوثيين.

ومن المفترض ان يقام الحفل الاول في متحف ضحايا النازية "ياد فاشيم"، بينما سيقام الحفل الثاني في القدس الغربية، وستشهد هذه الفعاليات حضورا رفيع المستوى من كبار المسؤولين.

واضاف مصدر سياسي في تل ابيب ان جهاز المخابرات شاباك قرر عدم المخاطرة، نظرا لامتلاك ايران ووكلائها كميات كبيرة من الصواريخ والمسيّرات القادرة على الوصول الى اسرائيل، لذلك تم اعتماد هذا الاجراء الاستباقي.

حفل مسجل لتفادي المخاطر

وقال المصدر ان الحفل الذي سيبث سيكون مسجلا، وذلك لضمان سلامة المشاركين وتفادي اي مخاطر محتملة.

يذكر ان حفل احياء ذكرى ضحايا النازية يشهد عادة قراءة اسماء نحو 6 ملايين يهودي، بالاضافة الى اشعال 12 شعلة يمثل كل منها احد الناجين من المحرقة.

واوضح المصدر انه يتم اختيار شخصيات مميزة لحمل هذه الشعلات، تكريما لدورهم البارز في خدمة اسرائيل.

شخصيات مثيرة للجدل في مراسم احياء الذكرى

بينما حظيت معظم الاختيارات باجماع في المجتمع الاسرائيلي، الا ان هناك ثلاثة شخصيات اثارت جدلا وحرجا، وهم رئيس دائرة المخطوفين والمفقودين، والسينمائي الذي ايد خطة وزير المعارف، ورجل الدين المستوطن الذي تباهى بهدم منازل في قطاع غزة.

ونشرت صحيفة هارتس مقالا افتتاحيا ربطت فيه اختيار زرفيف لايقاد الشعلة بالدعوى التي اقامتها جنوب افريقيا امام المحكمة الدولية في لاهاي، معتبرة ان هذا دليل على الانهيار الداخلي لدولة اسرائيل.

واكدت الصحيفة ان اختيار زرفيف يمثل وصمة عار لن تمحى، ويعكس فقدان اسرائيل للطريق والبوصلة والضمير.