في تطور لافت، شهدت مدينة صيدا في جنوب لبنان ليلة دامية، حيث أسفرت غارة إسرائيلية عن سقوط عدد من الضحايا والجرحى، وسط حالة من الهلع بين السكان.
واعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن ارتفاع حصيلة ضحايا الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مدينة صيدا جنوب لبنان، مبينا أن الغارة أسفرت عن استشهاد ثمانية مواطنين وإصابة 22 آخرين بجروح متفاوتة.
وبينت وسائل إعلام محلية أن الضربة الإسرائيلية استهدفت الواجهة البحرية لمدينة صيدا، موضحة أن الصور الأولية من مكان الحادث أظهرت دمارا كبيرا لحق بأحد المقاهي المطلة على البحر.
واندلعت النيران في المقهى المستهدف نتيجة للغارة، وتناثر الزجاج في محيط المكان، وعملت فرق الإطفاء على إخماد النيران المشتعلة، فيما قام الجيش اللبناني بتطويق المنطقة لتأمينها.
وقال لؤي سبع، وهو مسعف في جمعية محلية، من موقع الضربة: "تبلغنا بحصول استهداف على الطريق البحري في صيدا، وأرسلنا فريقين طبيين إلى المكان، لكنهم طلبوا دعما إضافيا بسبب كثرة الإصابات".
واضاف سبع أن فرق الإسعاف قامت بنقل ما لا يقل عن ستة مصابين من موقع الضربة إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج اللازم.
وتشير التقارير إلى أن الحرب في الشرق الأوسط قد امتدت إلى لبنان في الثاني من مارس، وذلك بعد إطلاق الحزب المدعوم من طهران صواريخ على إسرائيل، ردا على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي.
واكدت مصادر مطلعة أن إسرائيل ترد بشن غارات واسعة النطاق على مناطق مختلفة في لبنان، بالإضافة إلى اجتياح قواتها لجنوب البلاد.
واوضح مراقبون ان هذه التطورات تأتي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وسط مخاوف من اتساع نطاق الصراع في المنطقة.
وبينت وزارة الصحة أن الغارات الإسرائيلية على لبنان منذ بدء الحرب قد أدت إلى مقتل أكثر من 1500 شخص.
-
-
-
-
نتنياهو يوضح اتفاق وقف النار لا يشمل لبنان2026-04-08 -
