أكدت مصر وقطر دعمهما الكامل لحسم الخلاف القائم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران عبر التفاوض المباشر والجدي، وذلك بهدف تجنيب المنطقة المزيد من التصعيدات التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليميين.
وجاء هذا التأكيد خلال اتصال هاتفي جمع وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، برئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.
وتباحث الوزيران حول آخر تطورات المفاوضات الأمريكية الإيرانية، بالإضافة إلى التطورات الإقليمية المتسارعة، وذلك في إطار التنسيق المستمر بين البلدين، مبينا أن هذا التنسيق يهدف إلى احتواء التوترات المتزايدة في المنطقة.
وكشف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، تميم خلاف، أن الوزيرين تبادلا وجهات النظر حول مستجدات المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدا الحرص المشترك على التنسيق بشأن تطورات الموقف، والعمل معا لاحتواء التوتر وخفض التصعيد في المنطقة.
واضاف خلاف أن الاتصال الهاتفي شهد توافقا كاملا بين الجانبين حول أهمية الحوار والدبلوماسية كسبيل وحيد لاحتواء الأزمة الراهنة، مشيرا إلى أن تغليب الحوار يمثل الخيار الأمثل لتجاوز التحديات.
وشدد الوزيران على أن المرحلة الحساسة التي تمر بها المنطقة تتطلب من جميع الأطراف المعنية التحلي بأعلى درجات المرونة والمسؤولية، مبينا أن الأخذ في الاعتبار شواغل جميع الأطراف يعتبر أساسا لضمان التهدئة المستدامة ومنع انزلاق المنطقة إلى صراعات جديدة.
واكد الرئيس عبد الفتاح السيسي وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد، خلال لقائهما الأخير في الدوحة، رفضهما القاطع لأي أعمال عسكرية قد توسع دائرة الصراع في المنطقة، مبينا أن تكثيف الجهود الإقليمية والدولية يمثل ضرورة قصوى لخفض التصعيد والحفاظ على الأمن والاستقرار.
وأعلنت مصر في بيانات سابقة تضامنها الكامل مع دول الخليج في مواجهة التحديات الأمنية، مؤكدة العمل المشترك على خفض التصعيد وتغليب المسار الدبلوماسي لحماية السلم والأمن الإقليميين.





