إيران تحشد الدعم لمحطات الطاقة وسط تصاعد التوترات

إيران تحشد الدعم لمحطات الطاقة وسط تصاعد التوترات

في تحرك يهدف إلى حماية البنية التحتية الحيوية، أطلقت إيران حملة شعبية للتجمع حول محطات الطاقة والجسور، وذلك في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتهديدات باستهداف هذه المنشآت.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية، بأن هذه الحملة تأتي استجابة للتهديدات التي أطلقها مسؤولون أميركيون بشأن استهداف البنية التحتية الإيرانية.

وذكرت التقارير، أن الحملة تم إطلاقها عبر الإنترنت والرسائل النصية، بهدف حشد المواطنين لتشكيل سلاسل بشرية حول المنشآت الحيوية في جميع أنحاء البلاد.

وقال مسؤولون، إن أكثر من 14 مليون شخص سجلوا أسماءهم للمشاركة في هذه الحملة، التي تهدف إلى إظهار الدعم الشعبي لحماية البلاد.

ولم يتسن التحقق من هذه الأرقام بشكل مستقل، إلا أن وسائل إعلام إيرانية نشرت لقطات تظهر مشاركة العشرات في مواقع مختلفة.

وبثت وكالة إرنا الرسمية، مشاهد قالت إنها من بوشهر، تظهر تجمع المواطنين لدعم محطات الطاقة.

كما أظهرت لقطات أخرى بثتها وسائل إعلام رسمية تجمعات مماثلة أمام محطات توليد الكهرباء في تبريز ومشهد.

وأفادت وكالة مهر الحكومية، بأن المواطنين تجمعوا على جسر رئيسي في مدينة الأحواز، وذلك في ظل ما تروجه إيران عن تعرض الجسور لغارات أميركية إسرائيلية.

وتاتي هذه التحركات، في ظل تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، حيث يمثل استهداف البنية التحتية مرحلة خطيرة من الصراع.

ونشر رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، الذي يعتبر شخصية نافذة في إيران، صورة لما قيل إنه نظام التسجيل في الحملة، معلنا تسجيل اسمه شخصيا.

واضاف قاليباف، أنه مستعد للتضحية بحياته من أجل إيران.

وأصبح مصطلح جانفدا، الذي يعني التضحية بالنفس بالفارسية، واسما رائجًا على وسائل التواصل الاجتماعي، في إشارة إلى حملة التجنيد.

وكتب الرئيس مسعود بزشكيان على منصة إكس، أنه تم تسجيل أكثر من 14 مليون إيراني للتضحية بحياتهم دفاعا عن إيران، وأنه مستعد هو أيضا لذلك.

وكان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، قد حذر من أن حضارة بكاملها ستموت في إيران، إذا لم تلتزم بمهلة إعادة فتح مضيق هرمز.

وحذرت منظمات حقوقية، من تجنيد طهران لقاصرين في الصراع، حيث قالت هيومن رايتس ووتش إن الحرس الثوري الإيراني صعد تجنيد الأطفال.

واوضحت المنظمة، أن إشراك من هم في سن 12 عاما في أنشطة عسكرية يمثل انتهاكا جسيما لحقوق الطفل وجريمة حرب.

وفي سياق متصل، حذرت منظمة العفو الدولية، من أن تجنيد أطفال لا تتجاوز أعمارهم 12 عاما في قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري قد يرقى إلى جريمة حرب.

وقالت المنظمة، إن شهادات وتحليلا لمقاطع فيديو أظهرت نشر أطفال في نقاط تفتيش ودوريات، بعضهم يحمل بنادق كلاشنيكوف، مما يعرضهم للخطر.