وساطة امريكية تنقذ معبر المصنع الحدودي بين لبنان وسوريا من القصف الاسرائيلي

وساطة امريكية تنقذ معبر المصنع الحدودي بين لبنان وسوريا من القصف الاسرائيلي

كشف مصدر لبناني مطلع اليوم الثلاثاء عن تطورات جديدة بشان معبر المصنع الحدودي بين لبنان وسوريا، مبينا أن الجيش الإسرائيلي امتنع عن قصف المعبر الحيوي بعد تدخل الولايات المتحدة.

واضاف المصدر أن الضغوط الامريكية لعبت دورا حاسما في إبقاء المعبر مفتوحا، حسبما ذكرت وكالة رويترز.

واوضح المصدر أن الجيش الإسرائيلي كان قد اصدر في الرابع من ابريل الحالي تحذيرا بشان معبر المصنع، وهو المعبر الحدودي الرئيسي بين لبنان وسوريا، مبينا أنه سيضربه في المستقبل القريب، مرجعا السبب إلى أن جماعة حزب الله اللبنانية تستخدمه في تهريب الأسلحة.

ويستخدم المعبر لبنانيون وسوريون فارون من الحرب المتصاعدة في لبنان، حيث قتل ما يقرب من 1500 شخص جراء الغارات الإسرائيلية والعمليات العسكرية منذ الثاني من اذار الماضي، في حين أطلق حزب الله صواريخ وطائرات مسيرة على إسرائيل ويقاتل القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان.

وبين المصدر أنه بعد التحذير الإسرائيلي يوم السبت الماضي، قالت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك إن معبر المصنع لا يستخدم في أي أغراض عسكرية، لكنه سيغلق مؤقتا لتجنب وقوع قتلى وجرحى جراء أي غارة مستقبلية، واكد مسؤولون لبنانيون لرويترز يوم الاحد ان هناك محادثات جارية لمحاولة منع استهداف المعبر.

وافاد المصدر اللبناني اليوم بان رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام يعمل مع نظرائه السوريين، وحصل على ضمان امريكي بعدم استهداف معبر المصنع.

واضاف المصدر أن المعبر لا يزال مغلقا في الوقت الحالي.

ولفت المصدر إلى أن الجيش الإسرائيلي لم يرد على أسئلة رويترز حول ما إذا كان سيمتنع عن ضرب معبر المصنع نتيجة الجهود السورية اللبنانية للتوسط.

وذكرت هيئة البث العام الإسرائيلية (راديو كان) امس الاثنين أن الولايات المتحدة طلبت من إسرائيل تعليق هجومها على المصنع، وعزت ذلك لأسباب سياسية.

واكد المصدر أن الجيش الإسرائيلي احجم عن التعليق على تقرير راديو كان، ولم ترد السفارة الامريكية في لبنان بعد على طلب من رويترز للتعليق.