حذرت مصر من خطر الانزلاق نحو تصعيد اقليمي واسع النطاق، مؤكدة أن الوضع الحالي ينذر بانفجار غير مسبوق في المنطقة.
وجاء ذلك عقب سلسلة اتصالات مكثفة اجراها وزير الخارجية المصري مع عدد من نظرائه في المنطقة والعالم.
وكشف المتحدث باسم الخارجية المصرية، عن أن الاتصالات شملت كلا من المبعوث الاميركي الخاص للشرق الاوسط، ووزراء خارجية السعودية والامارات وقطر والكويت والبحرين وتركيا وباكستان وايران، اضافة الى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وبين المتحدث أن هذه الاتصالات تاتي في اطار الجهود المصرية للحد من التصعيد العسكري في المنطقة، خاصة مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الاميركي.
واوضح ان المحادثات تناولت اخر تطورات الاوضاع الخطيرة في المنطقة، حيث جرى تبادل وجهات النظر والمقترحات حول سبل خفض التصعيد العسكري في ظل الظروف الدقيقة التي يشهدها الاقليم.
واكد الوزير عبد العاطي خلال الاتصالات على ضرورة تغليب الحكمة لتجنب المزيد من التوتر والدمار، مشددا على اهمية الحوار والدبلوماسية للحفاظ على امن واستقرار المنطقة وتحقيق المصالح المشتركة.
واستعرض وزير الخارجية الجهود المصرية المكثفة والاتصالات الجارية مع الشركاء الاقليميين والدوليين لخفض التصعيد، مقدما افكارا ومقترحات لتحقيق التهدئة المطلوبة.
واضاف ان الوزير عبد العاطي شدد خلال الاتصالات على رفض مصر القاطع لاستهداف المنشات المدنية والبنى التحتية، لما في ذلك من تدمير لمقدرات الشعوب.
وجدد ادانة مصر الكاملة لجميع الهجمات التي طالت دول الخليج والاردن والعراق، مؤكدا رفض مصر المساس بامن وسيادة الدول العربية.
وشدد على ضرورة الوقف الفوري لكافة الاعتداءات التي تمثل انتهاكا صارخا لسيادة الدول العربية وخرقا واضحا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الامم المتحدة.
ووفقا للمتحدث، جرى التاكيد خلال الاتصالات على استمرار التشاور والتنسيق المشترك وتكثيف المساعي الدبلوماسية لخفض التصعيد خلال الفترة القادمة، لتجنب العواقب الوخيمة على امن الغذاء والطاقة والسلم والامن الاقليميين والدوليين.





