في تطور لافت، استهدفت غارة جوية معبرا الشلامجة الحدودي الحيوي بين العراق وايران، ما اثار تكهنات حول سعي واشنطن لعزل العراق عن جارتها الشرقية.
واضافت مصادر محلية ان القصف الذي وقع في البصرة، استهدف تحديدا منفذ الشلامجة الحدودي، ما اسفر عن سقوط قتيل وخمسة جرحى، فضلا عن تعطيل حركة التجارة والمسافرين بين البلدين.
وبينت المصادر ان هذا المنفذ يعد شريانا رئيسيا للتبادل التجاري والاقتصادي بين العراق وايران، ما يجعل استهدافه مؤثرا على العلاقات الثنائية.
واوضحت المصادر ان الهجوم تزامن مع عبور قوافل دعم، ما يرجح فرضية استهداف الامدادات وتعطيل التجارة بين البلدين.
ويرى مراقبون ان استهداف المنافذ الحدودية يهدف الى فرض عزلة فعلية بين جنوب العراق وايران، وتقويض التعاون الاقتصادي بينهما.
واكدت مصادر عراقية ان حركة المسافرين بين البلدين عبر المنفذ قد استؤنفت، وذلك في وقت لاحق.
واشارت المصادر الى ان منشات نفطية في البصرة تعرضت لهجمات بطائرات مسيرة، ما ادى الى وقوع اضرار مادية.
وذكرت المصادر ان الضربات الجوية تواصلت على مواقع تابعة لـ "الحشد الشعبي" في محافظة الانبار، ما اسفر عن مقتل شخص واصابة خمسة اخرين.





