عبور امن.. ناقلة غاز هندية تعبر مضيق هرمز وسط توترات الشرق الاوسط

عبور امن.. ناقلة غاز هندية تعبر مضيق هرمز وسط توترات الشرق الاوسط

أعلنت الحكومة الهندية اليوم عن عبور ناقلة ترفع علم الهند محملة بالغاز النفطي المسال مضيق هرمز بأمان، وذلك وسط التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط.

ويأتي هذا الإعلان في ظل الظروف الجيوسياسية الحساسة التي تشهدها المنطقة، خاصة بعد الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران.

واضافت الحكومة الهندية ان هذه الضربات أدت إلى تعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعتبر شريانا حيويا لإمدادات النفط والغاز العالمية.

وبينت الحكومة ان الهند، ثاني أكبر مشتر للغاز النفطي المسال، تمكنت من تأمين عبور عدة سفن ترفع علمها خلال الأسابيع الأخيرة.

واكدت وزارة الشحن الهندية أن ناقلة الغاز النفطي المسال "غرين سانفي" عبرت الممر المائي الحيوي.

وجاء في بيان صادر عن الوزارة أن "غرين سانفي عبرت بأمان مضيق هرمز حاملة 46650 طنا متريا من الغاز النفطي المسال وعلى متنها 25 بحارا".

واوضحت الوزارة ان 17 سفينة ترفع علم الهند وعلى متنها 460 بحارا هنديا "ما زالوا في غرب الخليج الفارسي".

وكشفت بيانات جمعتها مجموعة "مارين ترافيك" المتخصصة في رصد حركة الملاحة البحرية أن "غرين سانفي" هي ناقلة ترفع علم الهند بالفعل.

واشارت إذاعة "أول إنديا راديو" العامة إلى أن السفينة هي "السابعة" التي تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع التوترات الأخيرة في الشرق الأوسط.

واكدت وزارة النفط والغاز الطبيعي الهندية أن شركات التكرير الهندية تشتري النفط الخام من إيران ودول أخرى للمساعدة في حلحلة أزمة الطاقة العالمية.

واضافت الوزارة في منشور لها على منصة "إكس" أنه "في ظل اضطراب الإمدادات في الشرق الأوسط أمّنت شركات التكرير الهندية حاجاتها من النفط الخام بما في ذلك من إيران".

وتابعت الوزارة انه "لا توجد مشاكل في مدفوعات واردات الخام من إيران".

وبينت الوزارة ان ناقلة غاز نفطي مسال محملة بنحو "44 ألف طن متري من الغاز النفطي المسال الإيراني" رست و"تفرغ حمولتها حاليا" في مرفأ مانغالور في جنوب غرب البلاد.

وياتي هذا التطور بعد حوالي أسبوعين من إعلان وزارة الخزانة الأميركية عن رفع عقوبات عن النفط الإيراني المحمل في الناقلات لمدة مؤقتة في محاولة لاحتواء الأزمة العالمية.

وتستورد الهند حوالي 60% من غازها النفطي المسال وتواجه منذ مارس نقصا في إمداداتها.

وفرضت الحكومة الهندية قيودا على استخدام الغاز مع وضع سقوف للإمدادات الصناعية.