تحولت المواجهات في جنوب لبنان الى مسار مختلف عما كانت عليه، فبدلا من التقدم البري المباشر، تتسابق الاطراف للسيطرة على التلال الجغرافية الحاكمة، وتسعى اسرائيل الى فرض اشراف ناري على المرتفعات ومحاور العبور، وذلك بدلا من تثبيت انتشار واسع على الارض في مناورة عسكرية تهدف الى قطع خطوط الامداد وعزل ساحات القتال، مع العلم انه لم يتم حسم كامل في اي من المحاور حتى الان.
وفي تطور يتجاوز قواعد الاشتباك التقليدية، بدات الضربات الاسرائيلية في جنوب لبنان تتخطى الاهداف العسكرية المباشرة لتطال مؤسسات يفترض انها محيدة بموجب القوانين الدولية، مثل المسعفين والصحافيين، وصولا الى الجيش اللبناني الذي لا يشارك في الحرب وقوات يونيفيل.
واعلنت قيادة الجيش امس عن تعرض حاجز للجيش في بلدة العامرية على طريق القليلة صور لاعتداء اسرائيلي، مما ادى الى استشهاد احد العسكريين واصابة اخرين بجروح.
واكدت قيادة الجيش ان قوات يونيفيل كانت هدفا لاسرائيل مرتين خلال 24 ساعة، حيث قتل جندي حفظ سلام واصيب اخر بجروح خطيرة، حسب بيان صادر عن يونيفيل.





