تتزايد حدة التوتر في المنطقة مع تحسب إيران لاحتمال شن عمليات برية، وذلك في ظل تصاعد التحذيرات الرسمية من هجوم أميركي محتمل، وتشير تقارير أميركية إلى استعدادات عسكرية قد تستمر لأسابيع، وسط حشد متزايد حول مضيق هرمز واتساع نطاق الحرب.
وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن الولايات المتحدة تبعث برسائل تفاوض علنية بينما تخطط لهجوم بري، وأضاف أن القوات الإيرانية تنتظر دخول القوات الأميركية للتعامل معها، مبينا أن «ما دام الأميركيون يسعون لاستسلام إيران، فسيكون ردنا هو أننا لن نقبل أبداً بالهوان».
وبدوره قال المتحدث باسم عمليات هيئة الأركان الإيرانية إن الجيش «يعد اللحظات» لتدمير القوات الأميركية إذا نُفذ تهديد الغزو، وشدد المتحدث باسم الجيش على أن الحرب البرية تبقى «نقطة القوة» الإيرانية، وأطلقت إيران حملة لتجنيد «فدائيين» متطوعين، بالتوازي مع توسيع نقاط التفتيش وانتشار أمني في مدن عدة.
وأفادت «واشنطن بوست» نقلا عن مسؤولين أميركيين بأن البنتاغون يستعد لأسابيع من العمليات البرية المحدودة، وقد تشمل غارات تنفذها قوات خاصة ووحدات مشاة، مع بحث سيناريوهات تتصل بجزيرة خرج ومناطق ساحلية قرب مضيق هرمز.
وبقيت طهران تحت قصف عنيف، وانقطعت الكهرباء في مناطق من العاصمة وضواحيها بعد تضرر منشأة كهرباء.
وأعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ أكثر من 140 ضربة خلال 24 ساعة على مواقع صاروخية ودفاعية في وسط إيران وغربها، وقال المتحدث الدولي باسم الجيش الإسرائيلي إن إسرائيل باتت على بعد أيام من استكمال ضرب جميع أهدافها ذات «الأولوية القصوى» ضمن مجموعة الإنتاج في إيران.
وتعرض مصنع كيماويات في جنوب إسرائيل بالقرب من مدينة بئر السبع لهجوم صاروخي أو شظايا صاروخية، وتصدت إسرائيل لهجمات عدة من إيران، مما دفع السلطات الإسرائيلية إلى إصدار تحذيرات للسكان بالابتعاد عن المنطقة بسبب وجود «مواد خطرة».
-
-
-
-
مقتل عامل بهجوم على محطة كهرباء بالكويت2026-03-30 -
