القدس تحذر من مخططات تهويد الاقصى عبر القرابين

القدس تحذر من مخططات تهويد الاقصى عبر القرابين

حذرت محافظة القدس من تصاعد محاولات جماعات استيطانية متطرفة لادخال قرابين حيوانية الى المسجد الاقصى المبارك، وذلك في اطار مساعيها لفرض طقوس دينية تهويدية جديدة خلال عيد الفصح اليهودي.

واضافت المحافظة ان هذه المحاولات تاتي في ظل استمرار الاحتلال الاسرائيلي في اغلاق المسجد الاقصى امام المصلين، مشيرة الى ان هذه الخطوة التصعيدية تهدف الى تغيير الوضع القائم في المسجد.

واكدت المحافظة في بيان لها ان هذه المحاولات تمثل ذروة استغلال الطقوس الدينية كاداة استيطانية لتهويد المسجد الاقصى، وبينت ان الهدف من ذلك هو تكريس الاقصى مكانا للهيكل المزعوم من خلال تقديم القرابين وذبحها داخله.

واوضحت المحافظة ان هذه الممارسات تشكل مقدمة معنوية للتاسيس المادي للهيكل على كامل مساحة المسجد الاقصى وفقا للمفهوم التوراتي، وكشفت ان منظمات الهيكل تستغل الاغلاق التاريخي للاقصى لاطلاق حملات دعائية مكثفة عبر مواقعها الرسمية، باستخدام صور ومقاطع فيديو بتقنيات الذكاء الاصطناعي لتعبئة جمهورها المتطرف وفرض طقس القربان بالقوة.

واشارت المحافظة الى ان عام 2025 شهد ثلاث محاولات غير مسبوقة لادخال القرابين الحيوانية الى المسجد الاقصى، منها محاولتان لذبح القرابين بعد ادخالها، ومرة واحدة لادخال قطع لحم ملطخة بالدم، وبينت ان هذا يشكل تصعيدا ممنهجا لاستغلال الطقوس الدينية لفرض واقع استيطاني جديد داخل الاقصى وتهديد هويته الاسلامية.

واكدت المحافظة ان الهدف الديني والسياسي لهذه المحاولات مرتبط بعقيدة الحلول لدى التيار الديني اليهودي، واضافت ان القربان يقدم الى روح الرب في موقعها المزعوم بالاقصى، وذلك في محاولة لاستجلاب التدخل الالهي لتحقيق اهداف سياسية، بما في ذلك دفع المخلص للنزول، وهو ما يمثل جزءا من ايديولوجيا اليمين المتطرف ومنظمات الهيكل.

وحذرت محافظة القدس من ان اليمين المتطرف بات قريبا من خوض مغامرة ذبح القرابين الحيوانية داخل المسجد الاقصى تزامنا مع عيد الفصح اليهودي، وشددت على ان ذلك يشكل خطرا حقيقيا على حرمة المسجد الاقصى المبارك.

ودعت المحافظة في ختام بيانها الى تحرك عاجل على الصعيدين المحلي والدولي لوقف محاولات فرض القرابين الحيوانية وفرض الوقائع التهويدية في الاقصى، وضمان حماية الاماكن المقدسة من اي محاولات لتقويض هويتها ومكانتها الاسلامية، وانهاء اغلاق المسجد الاقصى المبارك.