وصل وزراء خارجية تركيا ومصر والسعودية إلى باكستان، السبت، لإجراء مشاورات تهدف إلى خفض التصعيد في المنطقة، حسبما أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية.
وقال وزير الخارجية الباكستاني، محمد إسحاق دار، إن إيران وافقت على السماح بمرور 20 سفينة إضافية ترفع علم باكستان عبر مضيق هرمز، بمعدل سفينتين يوميا، معتبرا أن هذه الخطوة تمثل مؤشرا على التهدئة وتسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي.
واكد أن الحوار والدبلوماسية وإجراءات بناء الثقة تمثل "الطريق الوحيد إلى الأمام".
واضافت باكستان أن وزراء خارجية السعودية وتركيا ومصر سيزورون إسلام آباد، الأحد والاثنين، لعقد اجتماع رباعي في إطار الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى تسوية للحرب في الشرق الأوسط.
وبين بيان صادر عن وزارة الخارجية الباكستانية أن وزراء خارجية الدول الأربعة سيجتمعون "في إسلام آباد في 29 و30 آذار" بهدف إجراء "محادثات معمقة حول جملة من المسائل، بما فيها جهود خفض التوتر في المنطقة".
واوضح البيان ان الوزراء سيجتمعون أيضا برئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف.
وكشفت مصادر أن وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، قد أثار الجمعة مسألة الاجتماع الرباعي.
واظهرت التطورات الاخيرة بروز باكستان كميسر محتمل للمفاوضات بين الأطراف في الحرب، نظرا لعلاقاتها الجيدة بكل من إيران والولايات المتحدة وروابطها الوطيدة بدول الخليج.
وذكرت تقارير ان إيران ترفض الإقرار بوجود "مفاوضات" مع الجانب الأميركي، غير أن الإيرانيين نقلوا "رسميا" عبر الوسيط الباكستاني ردا على خطة أميركية من 15 بندا لإنهاء الحرب، على ما نقلت وكالة تسنيم الخميس عن مصدر لم تحدد هويته.





