تعرضت ناقلة نفط تدار من قبل شركة تركية لهجوم في البحر الاسود، صباح اليوم، ويرجح ان الهجوم نفذ بواسطة مسيرة بحرية، حسب ما اعلنه وزير النقل التركي عبد القادر اورال اوغلو.
وصرح الوزير خلال مقابلة تلفزيونية ان سفينة ترفع علما اجنبيا وتديرها شركة تركية كانت تحمل نفطا خاما من روسيا قد ابلغت عن انفجار في غرفة المحرك بعد منتصف الليل.
واضاف الوزير ان غرفة المحرك كانت على الارجح مستهدفة، وان الهجوم نفذ بواسطة مركبة سطحية مسيرة.
ولم يوضح الوزير ما اذا كان الهجوم الذي استهدف الناقلة التي ترفع علم سيراليون قد وقع في المياه التركية، الا ان وسائل اعلام تركية ذكرت انه وقع على مسافة تقل عن 30 كيلومترا من مضيق البوسفور.
وقال اورال اوغلو ان الانفجار يبدو انه ات من الخارج وموجه بشكل خاص الى غرفة المحرك بهدف تعطيل السفينة بالكامل.
واضاف اورال اوغلو انه تم ارسال الوحدات اللازمة الى موقع الحادث وان الوضع قيد المتابعة.
وفي ديسمبر، شهدت تركيا سلسلة حوادث امنية على خلفية النزاع الاوكراني الروسي، وحذر الرئيس رجب طيب اردوغان من تحول البحر الاسود الى ساحة مواجهة بين الاطراف المتحاربة.
وابقت تركيا، التي تطل سواحلها الشمالية على اوكرانيا وشبه جزيرة القرم المحتلة، على علاقات جيدة مع كل من كييف وموسكو منذ بدء الغزو الروسي لاوكرانيا في فبراير.





