أكد الرئيس الامريكي دونالد ترمب يوم الاربعاء ان ايران منخرطة في محادثات سلام رغم النفي العلني من طهران، مبينا ان هذا النفي ياتي بسبب مخاوف المفاوضين الايرانيين من تعرضهم للقتل على يد جماعات متطرفة.
وقال ترمب خلال عشاء مع اعضاء الكونغرس الجمهوريين ان الايرانيين يفاوضون ويرغبون بشدة في ابرام اتفاق، لكنهم يخشون الاعلان عن ذلك خوفا من القتل على يد جماعاتهم.
واضاف ترمب انهم يخشون ايضا ان يقتلوا على ايدينا، وفقا لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
وجاءت تصريحات ترمب بعد تصريح لوزير الخارجية الايراني عباس عراقجي اكد فيه انه لا توجد نية لدى ايران للتفاوض مع الولايات المتحدة.
وكرر ترمب تاكيده على ان ايران تتبخر على الرغم من ان طهران لا تزال تسيطر بشكل فعال على مضيق هرمز الحيوي، الذي يعتبر طريقا رئيسيا لنقل النفط.
وفي هجوم لاذع على خصومه في الداخل، قال ترمب ان الديمقراطيين يحاولون صرف الانتباه عن النجاح الهائل الذي نحققه في هذه العملية العسكرية.
وفي اشارة ساخرة الى دعوات الديمقراطيين بوجوب الحصول على موافقة الكونغرس على الحرب، اضاف ترمب انهم لا يحبون كلمة حرب لانه من المفترض الحصول على موافقة، لذلك ساستخدم كلمة عملية عسكرية.





