رئيس بيربلكستي: الذكاء الاصطناعي فرصة وليست تهديدا للوظائف

رئيس بيربلكستي: الذكاء الاصطناعي فرصة وليست تهديدا للوظائف

أثارت تقنيات الذكاء الاصطناعي جدلا واسعا حول تأثيرها على سوق العمل، حيث شهدت كبرى الشركات التقنية تسريحات طالت العديد من الموظفين، وألقت الشركات باللوم على الذكاء الاصطناعي، معتبرة أنه بات قادرا على أداء بعض المهام دون تدخل بشري.

بينما يرى المتضررون من فقدان وظائفهم أنهم يعانون ضغوطا نفسية واجتماعية ومادية، يرى ارافيند سرينيفاس، الرئيس التنفيذي لشركة الذكاء الاصطناعي بيربلكستي، أن هذه التسريحات تحمل في طياتها جوانب إيجابية.

واوضح سرينيفاس أن الكثير من الموظفين لا يستمتعون بوظائفهم، وأن الذكاء الاصطناعي يتيح لهم فرصة لممارسة ريادة الأعمال، حيث يمكن للجميع ابتكار منتجات جديدة.

وجاءت تصريحات سرينيفاس خلال مشاركته في بودكاست أول-إن، الذي تم تسجيله على هامش مؤتمر تقنيات الذكاء الاصطناعي الذي أقامته شركة نفيديا.

ووصف رئيس بيربلكستي الذكاء الاصطناعي بأنه المحرك لنمو الشركات الناشئة، مؤكدا أن هذه التقنية تمنح الشركات مرونة وقدرة على النمو دون الحاجة إلى فرق عمل كبيرة.

ويذكر أن سرينيفاس أسس بيربلكستي في عام 2022 بعد أن عمل في ديب مايند التابعة لجوجل، ثم في أوبن إيه آي.

أداة لخلق وظائف جديدة

واكد سرينيفاس أن الذكاء الاصطناعي سيخلق المزيد من الوظائف في المستقبل، ويعزز هذا الاعتقاد تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي الذي صدر في يناير الماضي، والذي أشار إلى أن الذكاء الاصطناعي أوجد أكثر من 1.3 مليون وظيفة.

ويشير التقرير إلى أن هذه الوظائف تتطلب استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل مباشر، ما يعني أنها لم تكن موجودة قبل انتشار هذه التقنيات، بالإضافة إلى أكثر من 600 وظيفة أخرى مرتبطة ببناء مراكز البيانات الخاصة بالذكاء الاصطناعي.

شكل جديد للشركات

وتتوافق تصريحات سرينيفاس مع توجهات كبرى الشركات والهيئات المعنية بالموارد البشرية، مثل شركة ماكينزي آند كومباني، بالإضافة إلى تقرير منفصل من هارفرد بيزنس ريفيو حول استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي كأفراد مستقلين في فريق متكامل.

وتتفق هذه التقارير مع انتشار مقاطع الفيديو على يوتيوب حول استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي في الأعمال المختلفة، والاعتماد عليهم في أداء وظائف مثل الكتابة التسويقية والعمليات اللوجستية والحسابات.

ويسهل تطور تقنيات وكلاء الذكاء الاصطناعي هذا الأمر، حيث أن وجود وكلاء مجانيين ومفتوحي المصدر مثل أوبن كلو يشجع الأفراد والشركات على الاهتمام بهم ومحاولة تطويعهم.