في عملية مشتركة بين المغرب واسبانيا، تمكنت السلطات الأمنية من تفكيك خلية إرهابية موالية لتنظيم داعش، حسبما أعلنت مصادر رسمية اليوم الأربعاء.
وكشف المكتب المركزي المغربي للأبحاث القضائية في بيان له أن العملية أسفرت عن توقيف عنصرين في مدينة طنجة، بينما ألقت السلطات الإسبانية القبض على زعيم الخلية في مدينة مايوركا.
واضاف البيان أن التحقيقات الأولية تشير إلى تورط عناصر الخلية في توفير التمويل والدعم اللوجستي لمقاتلين ينشطون في فروع تنظيم داعش بمنطقة الساحل جنوب الصحراء والصومال.
وبين المكتب أن زعيم الخلية المشتبه به كان يخطط لتنفيذ عمليات إرهابية في إسبانيا، مستخدما أساليب الإرهاب الفردي.
وأوضح البلاغ أنه تم إيداع الموقوفين في طنجة تحت الحراسة النظرية، وذلك للكشف عن جميع امتدادات الشبكة وارتباطاتها على الصعيدين الوطني والإقليمي، ويجري البحث تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب.
واكدت مصادر أمنية أن هذه العملية تأتي في إطار الجهود المستمرة لمكافحة الإرهاب وتفكيك الخلايا المتطرفة التي تهدد أمن واستقرار المنطقة.
وسبق للسلطات المغربية أن فككت في يوليوز الماضي خلية إرهابية أخرى موالية لتنظيم داعش كانت تنشط بين مدينتي تطوان وشفشاون شمالي البلاد.
واظهرت التحقيقات حينها أن عناصر الخلية كانوا يخططون لتنفيذ عمليات تخريبية تستهدف المس بالنظام العام وأمن المملكة.
واشار المكتب المركزي للأبحاث القضائية في بلاغ سابق أن عمليات التفتيش بمنازل المشتبه بهم أسفرت عن حجز مخطوط يتضمن نص البيعة التي أعلنها أعضاء الخلية للأمير المزعوم لتنظيم داعش، بالإضافة إلى راية التنظيم ومجسَّمات لأسلحة.





