دعت حركة امل اليوم الى العودة والتراجع عن قرار ابعاد السفير الايراني لتجنيب البلاد الدخول في ازمة سياسية ووطنية, معتبرة ان اللحظة الوطنية الحرجة تفرض على الجميع وخاصة المسؤولين منهم العمل من اجل توطيد جسور الوحدة والتضامن الوطنيين في مواجهة العدوان الاسرائيلي.
وقالت الحركة في بيان ان الاجدر بالمسؤولين الرسميين اعلان حالة طوارئ دبلوماسية على المستوى الدولي لمواجهة ما اعلنه وزير الدفاع الاسرائيلي بشان تدمير الجسور على طول نهر الليطاني وتلويحه بنوايا لاحتلال اجزاء من الاراضي اللبنانية.
وكشفت وزارة الخارجية اللبنانية والمغتربين الثلاثاء ان لبنان سحب الاعتماد من السفير الايراني المعين محمد رضا شيباني ومنحه حتى الاحد لمغادرة البلاد.
واضافت ان خطوة امهال السفير الايراني حتى يوم الاحد للمغادرة جاءت خارج السياق الوطني وفي توقيت مريب, في وقت لم يسجل فيه موقف رسمي واضح يدين استمرار الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان وتهجير السكان.
واعتبرت ان هذه الخطوة المتسرعة صدرت عن جهات مؤتمنة على السيادة, في حين لاقت ترحيبا من مسؤولين اسرائيليين دعوا الى اتخاذ خطوات اضافية مماثلة, وفق البيان.
واكدت حركة امل ان المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز الوحدة الوطنية وتكثيف الجهود لمواجهة العدوان الاسرائيلي, ودعت الى التراجع الفوري عن القرار لتجنب ادخال البلاد في ازمة سياسية جديدة, مشددة في الوقت نفسه على رفضها التمادي في هذا المسار تحت اي ظرف.
كما جددت الحركة رفضها اي شكل من اشكال التفاوض المباشر مع اسرائيل, معتبرة ان لجنة الميكانيزم تبقى الاطار التنفيذي لوقف العدوان وتطبيق اتفاق وقف اطلاق النار المبرم في نوفمبر, مشيرة الى ان اسرائيل لم تلتزم ببنوده.
وختمت حركة امل بيانها بتوجيه الشكر الى اللبنانيين ولا سيما ابناء المناطق التي استضافت النازحين, مثنية على وعيهم ودورهم في الحفاظ على السلم الاهلي وتعزيز الوحدة الوطنية.





